
روت سيدة لبنانية ما حصل معها خلال توجهها ليل السبت للسهر في منطقة الجميزة معتبرةً أن ما حصل هو مبالغة في تطبيق قانون السير الجديد، ففي حين كانت احدى السيدات تتجه للسهر في “PUB – Central Station” في منطقة الجميّزة، ارادت ركن سيارتها وتسليمها للـ”Valet Parking”، وبعد أن سألت احد عناصر قوى الامن الداخلي عن امكانية ركن السيارة لثوان ليأخذها موظف الـ” Valet Parking”، اجابها العنصر بالايجاب.
اخذ موظف الـ”Valet Parking” السيارة ليتوجه الى حيث يجب عليه ركنها، وهنا بدأت الفضيحة. اوقف عنصر آخر من عناصر قوى الامن الداخلي الموظف وسأله عن اوراق السيارة ورخصة السوق، فاخبره الموظف انه مجرد “Valet Parking” رفض عنصر قوى الامن الداخلي النقاش في هذا الشأن، وطلب حجز السيارة.
بسرعة وصلت صاحبة السيارة، واظهرت اوراقها الى العنصر، الذي رفض الحديث في الموضوع، وطلب ممن يريد التبرير التوجه الى فصيلة الدرك في المنطقة، الامر الذي لم يحدث، الا ان السيارة حجزت ونقلت الى الفصيلة لنحو ساعة كاملة قبل حصول بعض الاتصالات مع الجهات المعنية، وأعيدت السيارة.
وبدورها اوضحت شعبة العلاقات العامة في قوى الامن الداخلي في قوى الامن الداخلي في حديث الى موقع “ليبانون ديبايت” ما حصل، مؤكدة انه تم توقيف موظف الـValet، لانه لا يملك رخصة سوق.
وأشارت إلى ان اعادة السيارة الى صاحبتها لم يستغرق سوى دقائق معدودة بعد التأكد من ان السيارة ليست للشخص الذي يقودها.
كما نفت حصول اي تدخلات من اي جهة سياسية او امنية من اجل اعادة السيارة الى صاحبتها، بل اساساً لم يكن هناك اي مشكلة معها، بل مع من يقود السيارة من دون رخصة سوق، فكان من الضروري تطبيق القانون وهذا ما كان يحصل قبل تطبيق قانون السير جديد ولا علاقة له به.





التعليقات والنقاش
لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.