مقالات الزوار

حارسة الشاطئ… وداعاً

القراءة



قُتلت على يد العدو وهي تحرس شاطئ حمى المنصوري، في بيتها البرتقالي الصغير، إلى جانب صغار السلاحف التي كان أول ما تراه في هذه الحياة وجهُ منى، قبل أن ترى الرمال الذهبية، وقبل أن تتأمل زرقة البحر.

رحلت منى، لكنّها تركت خلفها إرثاً من الحب والعطاء، وزرعت في قلوبنا عشق الطبيعة والإيمان بضرورة حمايتها. رحلت، وبقيت تلك السلاحف تحمل شيئاً من أثرها، تسبح في البحار سنواتٍ طويلة، وكأنها تروي لصغارها جيلاً بعد جيل حكاية امرأة كرّست حياتها لحماية الحياة.

ستبقى قصة منى حيّة، تبدأ من البيت البرتقالي على شاطئ المنصوري، وتمتد مع خطى السلاحف الصغيرة نحو البحر، ثم إلى حيث يشاء الله في أعماق المحيطات، شاهدةً على أن أصحاب الرسالة يرحلون، لكن أثرهم لا يرحل أبداً.

رحمك الله يا #منى_خليل

Community

التعليقات والنقاش

f
تعليقات Facebook

لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.