kids قسم الاطفال

تغذية الطفل…. من المنزل إلى المدرسة

القراءة

وجبة الإفطار.. وقود اليوم

إنّ وجبة الإفطار هي حجر الأساس من أجل يوم كلّه طاقة وحيوية. ففي المرة المقبلة التي تحضرين فيها وجبة الإفطار، تذكري أن تحرصي على أن تمدي طفلك باحتياجاته الغذائية المتناسبة مع عمره واللازمة لنموه وإمداده بالطاقة وتقوية مناعته، بالإضافة إلى حمايته من المشاكل الصحية العائدة إلى سوء التغذية، كالسمنة أو النحافة المفرطة وفقر الدم وغيرها من الأمراض.

فإن لم تكن وجبة الإفطار كافية من حيث كمية العناصر الغذائية أو تنوعها، فإنّ جسم طفلك سيقوم باستخدام الطاقة المخزنة فيه مسببا له التعب والتوتر وضعف التركيز وسوء السلوك أحياناً.

أسس الفطور الصحّي

إنّ الاختيارات السريعة التي تقومين بها عند تحضير الفطور الصباحي أو حقيبة الطعام المدرسي، هي بالحقيقة أهم بكثير مما تتخيلين. ولكي تكون تلك العملية-الأساسية في صحة طفلك أسهل بالنسبة إليك، زودناك بأنواع الأغذية المناسبة ليوم مدرسي طويل والتي ستمكنك من تحضير فطور صحي ووجبة مدرسية مفيدة.

أغذية النمو: وهي الأغذية الغنية بالكالسيوم والبروتينات كالحليب ومشتقات الألبان والبيض.

أغذية الطاقة: والمتمثلة بالأغذية الكربوهيدراتية كالخبز، كما تعد السكريات الموجودة في الفواكه من أفضل المصادرالتي تمد طفلك بالطاقة. بالإضافةإلى الدهون كالزبدة وزيت الزيتون.

أغذية زيادة المناعة: وهي الأصناف الغنية بالفيتامينات أوالمعادن أومضادات الأكسدة أوالألياف، كخبز الحبوب الكاملة وزيت الزيتون والفواكه والخضروات والعصائر الطازجة.

أغذية تنشيط الدماغ: والتي تساعد على التركيز وزيادة الاستيعاب ومنها السكريات لأنّ تأرجح نسبة السكر صعوداً وهبوطًا يؤثر سلبا على عمل الدماغ. بالإضافة للأغذية التي تحتوي على الحديد كفطائر السبانخ. كما أنّ للبروتينات دوراً هاماً في زيادة قدرة استيعاب الطفل، بالإضافة لمضادات الأكسدة الموجودة في المكسرات كالجوز واللوز وفي الفواكه والخضروات.

وبالطبع لا تنسي تزويد طفلك بالسوائل اللازمة، لأنّ نقص السوائل يخلّف العديد من الآثار السلبية كألم الرأس والجفاف وغيرها من الأعراض، التي ستضعف قدرته على التركيز والفهم.

وجبات الطعام من معركة عائلية إلى وقت ممتع وصحي

إن كنت تواجهين في كل وجبة طعام تحدياً صعباً في محاولة إقناع طفلك بتناول طبخاتك المنزلية عوضاً عن طلب الوجبات السريعة، فسنقوم بتزويدك ببعض الأسرار التي ستجعل طفلك ينتظر تذوق أصنافك الخاصه بفارغ الصبر. فببساطة يمكنك تحضير الأصناف التي يفضّلها طفلك لكن بقيمة غذائية أعلى وبسعرات حرارية أقل، كأن تزيدي من اللحومات والخضروات المفيدة المضافة إلى البيتزا. ولأنّ الأطفال يحبون أن يأكلوا في كل الأوقات احرصي على توفير وجبات خفيفة صحيّة في متناول يدي طفلك دوماً كالمكسرات والفواكه المقطعة أو البوشار المحضّر بكمية قليلة من الزيت.

وبالتأكيد يجب أن تكوني قدوة جيدة له، بأن تتناولي الطعام الصحي وتشرحي له بعض المعلومات الغذائية البسيطة من وقت لآخر. ففي النهاية إنّ العادات الغذائية التي يتعّلمها الطفل في المنزل إمّا أن تكون سبباً في اختياراته الغذائية الخاطئة أو أن تكون درعاً يحمي صحته في المستقبل.

Community

التعليقات والنقاش

f
تعليقات Facebook

لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.