مقالات الزوار

لماذا “أوبرا وينفري” ؟

القراءة

لماذا “أوبرا وينفري” ؟

1
كتابة
هبة عيسى

لعلّ أول ما يتبادر إلى ذهنك، عند رؤية أو مشاهدة أوبرا وينفري على “فتافيت”، هو السؤال التالي: “لماذا أوبرا وينفري”، والجواب ببساطة لأن “الحياة حلوة”.

والسؤال الثاني الذي يشرأب الى تفكيرك الآن هو: “ما علاقة أوبرا وينفري” بـ “الحياة حلوة”.

وللإيضاح، فإن “أوبرا وينفري” هي المثال الأقرب لهذه المقولة. الإنسان هو الأساس لكل معاني الحياة وبإستطاعته تحويل الظلام الى نور.

لم تعش “أوبرا وينفري” حياة ملؤها الرخاء والفرح والحياة السليمة الصحية لأي طفل، بل عانت منذ ولادتها من الفقر المدقع، وغياب الأب، والتمييز العنصري في شبابها، بشتى أنواعه سواءً كان بسبب لون بشرتها الداكن، أو حتى بشخصها كإمرأة تخوض صعاب الحياة ومشاكلها بمفردها دون دعم من عائلتها.

ومع ذلك فقد إجتهدت وعملت على تكوين نفسها وبناء مستقبلها، ودائما ً ما تُـظهر وتُشارك الجانب الايجابي في الحياة مع المحيطين وحتى البعيدين، لأن الحياة لا تخلو من الصعاب، ولكن مهما طال الليل فإن أي فرد يتطلع بإستمرار الى وميض من النور الذي يُعلن بداية الصباح.

وهذا ما تحاول أن تتشاركه مع مشاهديها من خلال سلسلة البرامج الأخيرة التي قامت بإنتاجها والتي ستُعرض على قناة “فتافيت” إبتداءً من ثاني أيام شهر أغسطس وهي:

(ٍSuper Soul Sunday- Oprah’s Life Class & Iyanla: Fix My Life)

ويسّر قناة فتافيت بعرض هذه السلسلة من البرامج لحياة أفضل، إذ أن كل عنوان على حدى يطرح معظم المشاكل التي يعاني منها أي فرد في المجتمع، وتسلط الضوء بشكل أكبر على الصعوبات التي تعترض حياة كل إمرأة، وتتطرأ الى الحل من خلال مناقشات مع أشخاص وحتى أخصائيين عاشوا تجارب قاسية، أو إختبروا لحظات مصيرية غيرت مجرى حياتهم بالكامل، لنستخلص منها العبّر التي تتكشّف أمام ناظرنا ومسامعنا على إمتداد الحلقات، وتدفعنا لرؤية الصورة بشكل أكبر وأوضح، يقودنا الى التفكير بصورة إيجابية لإبتكار وإيجاد الحلول المناسبة لتتحول الحياة معها وتصبح “الحياة حلوة”.

Community

التعليقات والنقاش

f
تعليقات Facebook

لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.