لطالما كان استخدام البخور، وهو مادة صمغية عطرة، رائجاً بين المسيحيين والمسلمين العرب في الممارسات الدينية، ولكنّ نطاق استخدامه توسّع اليوم فأصبح من فئة الزيوت العطرية التي لها منافع صحيّة عدة.

يُعتبَر زيت البخور مُقدساً في الشرق الأوسط حيث يُستعمل، منذ آلاف السنين، في الإحتفالات الدينية كما أنّه من المكونات المعروفة في مستحضرات التجميل.

وهذا الزيت يتمتّع بخصائص تبعث الراحة في جسم الإنسان إذ يُحسّن الإتصال الروحي ويساهم في التغلّب على الإجهاد واليأس.

وفي إطار العلاج بالروائح العطرية، يُمكن تنشّق زيت البخور أو رشّه عبر المبخرة، ويكون بذلك مهدئاً فعالاً جداً يبعث بالسلام العقلي والاسترخاء والشعور بالرضا ويساعد على التخفيف من حدة القلق والغضب والإجهاد.

إلى ذلك، يساعد زيت البخور على تجديد الخلايا بشكل سليم ويُمكنه معالجة مشاكل البشرة الجافة وإزالة علامات الشيخوخة والحد من ظهور علامات تمدد الجلد والندوب، بالإضافة إلى تقوية اللثة وجذور الشعر، ووقف النزيف من الجروح وتسريع التئامها، ومعالجة حب الشباب ولدغات الحشرات.

وأظهرت الدراسات أنّ زيت البخور يمكن أن يكون مفيداً في معالجة التهاب المفاصل وأمراض الجهاز التنفسي ومشاكل صحة الفم والأسنان والاضطرابات في الجهاز الهضمي ومشاكل الرحم. أما فعالية هذا الزيت في معالجة مرض السرطان فلا تزال قيد الدراسة.

ويمكن الإستفادة من هذا الزيت من خلال دهنه بشكلٍ موضعي، أو تنشّقه، أو تناوله في كميات صغيرة جداً ولكن يجدر استشارة الطبيب قبل استخدامه لتجنّب أي آثار جانبية يُمكن أن تطرأ.