مقالات الزوار

احذروا غش المعاهد اللبنانية…برسم بو صعب

القراءة


تحوّلت معاهد التجميل في لبنان الى سوق مفتوحة للعرض والطلب وكيف لا في حال غياب آلية تنظيم عمل هذه المعاهد، تجارب تتكرر مع عدد من الأشخاص يقصدون المعاهد من اجل الحصول على شهادة اختصاص العلاج التجميلي للعمل بعدها كخبراء تجميل،”وفي باللبناني وفي بالإنجليزي”،ولكل منهما سعره الخاص ،ووتتخطى قيمة هذا النوع من الاختصاصات احيانا عتبة الالف دولار ولكن النتيجة انه وبعد تكريس الوقت والمال،يكافأ بشهادة مصدقة من وزارة التربية ،ولكنها غير مرفقة باجازة ممارسة العمل!
هذا ما حصل مع احدى الفتيات،التي لم تكن تعلم ان عليها تقديم امتحانات رسمية للحصول على اجازة ممارسة العمل في حال ارادت تأسيس مركز لها،وذلك لان صاحبة المعهد تخطت هذه المعلومة وأغرتها بشهادة تخولها العمل في اكثر من ٤٠ دولة،ولكن ليس ان تؤسس لها عمل في بلدها.
هذا باختصار واقع معاهد التجميل وينطلي ذلك على اختصاصات اخرى مهنية،حيث تملك المعاهد صلاحية واسعة في غش الناس في ظل غياب مرسوم واضح وصريح
،عن الشهادات ،وكيفية الحصول عليها ،وحقوق أصحابها ،فالشهادة التي تمنح للطالب وهي مصدقة من وزارة التربية لا تخوله تأسيس عمل له في المستقبل ،وفي حال أراد ذلك ،عليه البدء من جديد ،والاستعاضة عن المعاهد ،بالمهنية ،وتقديم بعدها الامتحانات الرسمية،وبهذا هدر للمال والوقت.
اذا ،في ظل غياب الوضوح والشفافية في مجال تعليم مهنة التجميل،تسرح المعاهد وتمرح من دون رقيب وحسيب ،وتغش الطلاب مقابل دفع الأموال ،اذ انها لا تصرح لهم بان الشهادة ولو انها مصدقة من وزارة التربية هي ليست بمثابة اجازة لممارسة العمل ،فهمها الاول والأخير تحقيق الربح المادي .
هذه القضية نضعها برسم وزير التربية الياس بو صعب ،ونامل منه إيجاد حل يضع حدا لتجاوز معاهد التجميل ،او صلاحية لهم لمنح طلابهم اجازة ممارسة عمل ،او السماح فقط للتعليم المهني الرسمي ان يكون المصدر الوحيد الذي يمنح شهادات العلاج والخبرة التجميلية .

Community

التعليقات والنقاش

f
تعليقات Facebook

لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.