القصة الكاملة وراء “يوم العمال العالمي”.. كيف بدأت الفكرة؟

Article Image

ملايين من الناس يحتفلون ويتوقفون عن العمل في اليوم الأول من أيار من كل عام، فهو اليوم العالمي للعمل، ويوم العمال العالمي، أو كما يطلق عليه في مختلف دول العالم “عيد العمال”، وهو احتفال سنوي يقام في دول عديدة احتفاء بالعمال.

كثيرون كانوا يعتقدون “خطأً” أن عيد العمال فكرة شيوعية، او أنها تظاهرة عالمية حديثة، وفي الحقيقة بدأت فكرة “يوم العمال” في أستراليا يوم 21 نيسان العام 1856.

هذه الفكرة حلّقت إلى الولايات المتحدة بعد سنين ليكون أول احتفال رسمي بعيد العمال في الولايات المتحدة عام 1882، ثم انتشر الحدث ليصبح عالميا تكريما للعمال وتم تحديد الأول من أيار للاحتفال به كذكرى لإحياء النضال من أجل الثماني ساعات في اليوم.

متى كان أول احتفال؟
جرى أول عيد للعمال في الولايات المتحدة في الخامس من أيلول العام 1882 في مدينة نيويورك، وفي أعقاب وفاة عدد من العمال على أيدي الجيش الأميركي ومارشالات الولايات المتحدة خلال “إضراب بولمان” عام 1894، وضع الرئيس “غروفر كليفلاند” تسويات مصالحة مع حزب العمل باعتباره أولوية سياسية. لكن خوفا من المزيد من الصراعات، تم تشريع عيد العمال وجعله عطلة وطنية من خلال تمريره إلى “الكونغرس “والموافقة عليه بالإجماع، فقط بعد ستة أيام من انتهاء الإضراب، وفق موقع قناة “الحرة”.

يوم الوفاء
في الزمن الراهن، أصبح الأول من أيار احتفالا دوليا للانجازات الاجتماعية والاقتصادية للحركة العمالية. وعلى الرغم من أن الأول من أيار، هو يوم تلقى إلهامه من الولايات المتحدة، فإن الكونغرس الأميركي قد خصص الأول من أيار كيوم للوفاء عام 1958، نظرا للتقدير الذي حظي به هذا اليوم من قبل الاتحاد السوفياتي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله