ترند العام.. فنانون يتصدرون مواقع التواصل

سجلت الميديا البديلة أو مواقع التواصل الاجتماعي، تقدماً إضافياً على صعيد الأخبار الفنية التي تُنشر من قبل الفنانين أو حتى المتابعين، وتصدرت عناوين كثيرة الأحداث الفنية في 2016، منها ما كان إخباريًا، ومنها ما ذهب باتجاهات أخرى أدّت إلى خلاف أو اختلاف بين الفنانين أنفسهم، وبين المتابعين.

الممثلة اللبنانية عايدة صبرا، استطاعت أن تحظى بنسبة مشاهدة عالية هذه السنة بعد طرحها لفيديوهات قصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتناول فيها الواقع اللبناني بطريقة السخرية اللاذعة، لتوصل رسائل للمسؤولين في لبنان وللناس للتغيير، من واقع ويوميات مؤلمة. صبرا اختارت كندا، حيث بدأت بتنفيذ “فيديوهات” خاصة والمقارنة بين الحياة في كندا وبيروت. ولاقت هذه التجربة نجاحاً جيداً، وتُتابع صبرا اليوم نشر فيديو كل يوم سبت على صفحتها الخاصة على “يوتيوب”.

وتابع الجمهور العربي حقيقة اعتزال الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب عبر تسجيل صوتي نشره صحافي مقيم في الإمارات على مواقع التواصل الاجتماعي، عبرت فيه شيرين عن اعتزالها الكامل للفن والغناء، مُرجحة أسباب ذلك بالشخصية، لكن التفاعل مع حقيقة قرار شيرين، فتح المجال أمام المطالبة بعودتها عن قرارها عبر المواقع نفسها، ودخلت شيرين في ردود الفعل الخاصة عبر مكالمات صوتية كانت تُنشر لها حتى اتخذت قراراً بالعودة إلى الفن بعد أقل من 48 ساعة من إعلانها الاعتزال.

واضطرت الفنانة إليسا، المعروفة بإثارتها للجدل في مواقف تطلقها عبر صفحتها الخاصة “تويتر”، إلى نفي خبر حملها الذي انتشر بشكل كبير، بعد فيديو لها انتشر من حفلة تغني فيها، وظهرت فيه تعاني من سُمنة مُفرطة.

وسجل الفنان راغب علامة انتقادات لاذعة هذه السنة بسبب بعض تغريداته، لم يقتصر الأمر على تأكيد علامة وجوده في كل بقعة جغرافية يحصل فيها حدث أمني في العالم، بل تحوّلت التغريدات بهذا الشأن إلى مجموعة أسئلة باتت تُطرح بنية المزاح بعد حصول انفجار أو عملية اغتيال سياسية، أو انفجار، وحتى كارثة بيئية. فقبل أيام مثلاً، وبعد عملية اغتيال السفير الروسي في أنقرة التركية، تساءل متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي عما إذا كان راغب علامة قريبًا من مكان الحادث. كما انتُقد راغب علامة في 2016 بعدما فرض على المشاهدين دفع جنيهين مصريين لمشاهدة أغنيته المصورة “شفتك تلخبطت” بطلب من شركة التوزيع، التي تبنت العمل بداية وأطلقته مدفوعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي لم يقم به أحد من الفنانين العرب.

وكان خبر محاولة اختطاف الفنانة اللبنانية هيفا وهبي، في العاصمة الفرنسية باريس، مثار جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي. عرف المتابعون بالمحاولة من هيفا نفسها عندما نشرت تحذيراً عاماً لبعض القادمين إلى باريس من أجل سلامتهم، ما فتح الباب أمام تساؤلات كثيرة. بعض المتابعين أعلنوا أن وهبي تكذب وأن الهدف من كل هذه البلبلة إثارة الجدل. وهو ما دفعها إلى نشر رسائل إلكترونية متبادلة بينها وبين الشرطة الفرنسية.

الفنانة أحلام لم تكن بمنأى عن تداعيات مشاكل كثيرة صادفتها سنة 2016، من خلال مواقف اتخذتها على صفحتها الخاصة على موقع تويتر. فبعد إيقاف برنامجها “الملكة” من قبل المسؤولين في قناة دُبي الفضائية، تراشقت المغنية الإماراتية بالردود مع المنتقدين الذين دعموا موقف القناة بإلغاء إلبرنامج الذي خرج بعنصرية استخدمتها أحلام تُجاه بعض المعجبين، وتصويرهم على أساس أنهم مهووسون، واستعمال ألفاظ عنصرية. واعتذرت المحطة الفضائية من المشاهدين، لكن ذلك لم يُثنِ أحلام عن استكمال تغريداتها المستفزة في كل الاتجاهات. فشنت عبر “تويتر” حملات على الممثل عادل كرم، وكذلك على الصحافية نضال الأحمديةة بتهمة تشويه سمعتها، بعد مطالبات من قبل الأحمدية بمنع دخول أحلام إلى لبنان واعتبارهاا أهانت الشعب اللبناني لأنها تناولت مشكلة النفايات في الشوارع.

وعانى المغني الإماراتي حسين الجسمي هذه السنة من اتهامات ساخرة بأنه جالب للحظ السيئ، على اعتبار أنه في كل مرة يغني لدولة عربية أو غربية تحصل فيها كارثة. لكن الجسمي التزم الصمت وعدم الرد على الاتهامات الكثيرة، وتولى عدد من أصدقائه المقربين الردّ على ذلك عبر المواقع نفسها.

أما الفنان وائل كفوري، وعلى الرغم من إبعاد حياته الشخصية والعائلية عن الإعلام، فقد شكل مادة دسمة لمواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية الفنية، حول خلافات مع زوجته، الأمر الذي كان وائل ينفيه تكراراً ليس على صفحته في تويتر بل من خلال مقربين منه. لكن اللافت كان “ترند” جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يدعو الناشطين لمشاهدة زوجة وائل كفوري التي دشنت في 2016 صفحة خاصة لها على متصفح تويتر ونفت كل الشائعات التي تتحدث عن خلافات مع زوجها، لكن من دون تأييد واضح لكفوري حول هذا الأمر.

ولم تغب الفنانة اللبنانية يارا عن الاعتراف بسعادتها هذه السنة بعد لقائها بلاعب كرة القدم الارجنتيني ليوناردو ميسي، والتي لاقت صدى واسعاً في الأوساط الرياضية، والمعروف أن يارا من أكثر الفنانات في العالم العربي اللواتي يتابعن مباريات كرة القدم وأنها تشجع فريق برشلونة. ونال فيديو لقاء يارا بميسي على موقع يوتيوب حوالي ثلاثة ملايين مشاهدة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله