ما هو السر وراء تسمية “البرتقال”؟

البرتقال من أشهر الفواكه الحمضية حول العالم، وتعتبر البرازيل هي الدولة الأولى في إنتاجه في العالم تليها الولايات المتحدة ثم المكسيك ثم الهند والصين وأسبانيا وإيطاليا، ثم إيران ومصر وباكستان.

وعن سبب تسمية هذه الفاكهة باسم «البرتقال»، فهي تحريف لكلمة «البرتغال»، وذلك طبقاً لوكيبيديا، حيث كانت البرتغال أول بلد ينقل هذه الفاكهة من موطنها الأصلي، وهو الصين التي تقع في جنوب شرق القارة الآسيوية، ومن البرتغال انتشر البرتقال في العالم كله ويزرع في البلاد الدافئة، وأميركا أكثرها توسعاً في زراعته.

والبرتقال مصدر غني لفيتامينات A، B1، C ، وثمرة واحدة من البرتقال تعادل ما يقرب من 100٪ من الكمية الغذائية الموصى بها يوميا من فيتامين C. وأشارت كثير من الدراسات الطبية لفوائد البرتقال في الوقاية من السرطان لاحتوائه على مركب الليمونين، وهي مادة فعالة في الوقاية من سرطان الجلد، سرطان الرئة، سرطان الفم وسرطان القولون.

احتواء البرتقال على كمية عالية من فيتامين C يعمل كمضاد للأكسدة التي تحمي الخلايا من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة، كما يعمل البرتقال على خفض نسبة الكولسترول، لاحتوائه على من أهم مركبات «الفلافونويد»، وتسمى «الهيسبيريدين»، والذي يتواجد بنسبة اكبر في قشر البرتقالة وليس في داخلها.

ومن فوائد البرتقال أيضا قدرته في الحفاظ على صحة العظام والاسنان، وذلك لغناه بالكالسيوم، وتساعد الألياف العالية المتوفرة في ثمرة البرتقالة الواحدة، على حماية المعدة ضد القرح، والنصيحة الطبية تناول برتقالة يوميا يساعد في منع تكوين القرح.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله