انشغل اللبنانيون امس بالروايات المتعددة والمتناقضة التي انتشرت في وسائل الإعلام اللبنانية حول طريقة اعتقال الشيخ أحمد الأسير في مطار بيروت الدولي، ففي حين اعتبرت بعض الروايات أن الأسير اعتقل بعد مراقبة أمنية دقيقة، أكدت روايات أخرى أن المصادفة كان لها الدور الأكبر في اعتقاله.
وذكرت مصادر متابعة أن “المعلومات التي سرّبت إلى الصحف ووسائل الإعلام لها أكثر من مصدر أمني، أي أن من سرب المعلومات ليس جهة أمنية واحدة، وتالياً فهي خضعت لرغبات هذه الجهة أو تلك، في تضخيم الإنجاز أو تسخيفه، ويأتي ذلك في إطار التنافس بين الأجهزة الأمنية اللبنانية”.
وقالت مصادر أمنية ان “التحقيق مع الأسير أخذ منحى سياسياً إذ تطرق إلى علاقاته بالأحزاب اللبنانية كافة وطريقة تواصله معها”، مضيفةً: “استغرب المحققون كلام الاسير عن رئيس الهيئة التنفيذية في حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الذي وصفه بالرجل المبدئي سواءً اتفقت معه أو لا”.
وعند سؤال الأسير عن علاقته بتيار “المستقبل”، قال: “هم كانوا رأس الحربة في محاربتي سياسياً وشعبياً، ولولاهم لكنت انا الزعيم السني الأول في لبنان”، مضيفاً: “حتى انهم (المستقبل) طوقوني مالياً عبر قطع علاقاتهم التجارية مع كل من دعمني بقرش وكل من كان يحضر إلى مسجد بلال بن رباح”.





التعليقات والنقاش
لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.