


اختتمت مهرجانات #عيد_السيدة في بلدة بقاع كفرا والتي تنظمها رعية بقاع كفرا برئاسة الخوري ميلاد مخلوف وبالتعاون مع البلدية وأخوية الحبل بلا دنس وهيئات المجتمع المدني.
وكانت تضمنت القداديس والزياحات على نية أهل البلدة والمشاركين كما على إحلال السلام والازدهار في لبنان والمنطقة. وشملت الاحتفالات مسرحيات وسهرات فنية وغنائية وكان أبرزها “تعشى وتمشى” في شوارع البلدة في جو عائلي حميم.
“تعشى وتمشى” تقليد تراثي تحافظ عليه البلدة منذ زمن طويل. يقول مخلوف، أن “مشروع تصنيع الانتاج الزراعي البلدي انطلقت فكرته من أن الضيعة لديها إنتاج زراعي كبير، وأن هذا الإنتاج يذهب برمته الى التجار. والتاجر هو الذي يفيد ونحن قادرون على الإفادة لا سيما أن الكثير من الإنتاج لدينا يذهب إهداراً، فكانت الفكرة أنه لا بد من تسليط الضوء على استثمار الهدر ليكون عندنا نوع من التصنيع الزراعي وليذهب الى الأسواق. وهذا التصنيع له أهداف عدة، فهدفه الأول إظهار القدرة الفنية للمواطن في التصنيع. وهدفه من جهة ثانية الإفادة المادية بحيث أن الشخص الذي يقوم بعملية التصنيع يستطيع تأمين مدخول إضافي بنسة 30 الى 35 في المئة وهذا الإقتراح جعلنا نفكر بإنشاء تعاونية هدفها العمل على تصريف الإنتاج الزراعي، وفكرة هذا التصريف جعلنا نفكر بالمواد والسلع التي يمكن أن نصنعها. لذلك كانت الفكرة لهذا العام وبشكل محدود ونقوم بالتجارب اللازمة لكي نحصل على منتج جيد يليق بالبلدة وبالسائح الذي يشتري هذا المنتج”.
وتابع: “لإطلاق هذا المشروع تم تدشين “بيت المونة” في عيد مار شربل في الشهر الماضي واليوم تحت جناح العذراء وفي يوم عيدها سنعمل على كسر الرقم القياسي في “صفائح وفطائر التفاح” الذي هو من إنتاجنا ومن تعب أيدينا. وهدفنا أن نعلن أمام الصحافة والإعلام أننا نستطيع التصنيع وأن أكلنا لذيذ وشهي. حتى لدرجة أننا نستطيع الوصول الى العالمية ونشترك في “غينس”. واليوم سنضع طاولة سنضع عليها فطائر التفاح يصل طولها الى 390 متراً، ويصل عددها الى 1545 فطيرة تمتد على طول الشارع العام ويكون هناك لجنة من الإعلاميين والطهاة وصانعي الحلوى ليشرفوا على العمل المنفذ والإنتاج ويعطوا الكيل الصحيح لنبعث تقريراً الى لجنة “غينس” للإشتراك وكسر الرقم القياسي، ويتخطى عدد المشاركين بهذا العمل 100 شخص بين رجال ونساء وعلى رأسهم المسؤول شربل سركيس ومعاونه موسى مخلوف”.
وللشبيبة دور كبير في تسهيل العمل والمهمة، وهناك دور كبير لمعمل المونة الذي استضاف النساء واللواتي عملن فيه ونحن صرفنا تقريباً 22 صندوق تفاح و400 كيلو عجين، 120 كلغ زبدة، 100 كلغ سكر، 60 كلغ سكر ناعم و100 قنينة كريم فريش إضافة الى الغاز والعمل والجهد.
ويختم الأب مخلوف طالباً من العذراء ومار شربل شفيع البلدة الوصول الى الهدف المنشود، مرحباً بالجميع، مؤكداً أن بلدة بقاع كفرا هي لكل من يقصدها.
رئيس بلدية بقاعكفرا ايلي مخلوف اكد على مواصلة العمل من اجل المساهمة الدائمة في دعم ابناء البلدة ودعمهم على كل المستويات لما في تثبيتهم في ارضهم شاكرا كل الذين ساهموا في انجاح هذا العمل الذي يضع بلدة بقاعكفرا على روزنامة الشهرة العالمية.





التعليقات والنقاش
لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.