أفضل طريقة لتصغير المعدة بشكلٍ طبيعي تقضي بكلّ بساطةٍ بتناول كميّة أقلّ من الطعام. لكن هناك ‏الكثير من العادات الأخرى التي يجب إدخالها إلى حياتنا اليومية للتخلّص من الوزن الزائد بدون ‏عمليةٍ جراحيّة كتناول الطعام ببطء، تناول وجبة الفطور دائماً والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم. ‏

إليك أبرز النصائح لتصغير حجم المعدة بدون اللجوء إلى عمليةٍ جراحيّة:‏

 

لا تُهمل وجبة الفطور:‏

يُهمل الكثيرون وجبة الفطور يومياً بسبب الانشغالات أو عدم شعورهم بالجوع في هذا الوقت الباكر من ‏اليوم لكن تناول وجبة الفطور كلّ صباح تُعدّ من أسهل الطرق للسيطرة على الجوع بخاصةٍ للأشخاص ‏الذين لا يتناولون العشاء في اليوم السابق. ويؤدي ذلك إلى الشعور بجوعٍ كبيرٍ في منتصف اليوم وبالتالي ‏تناول كميّة أكبر بكثير. ‏

 

تناول الطعام ببطء:‏

يحتاج الجسم إلى فترة 20 أو 30 دقيقة لإرسال إشارةٍ إلى الدماغ لإعطاء الشعور بالشبع لذا لدى تناول ‏الطعام بسرعةٍ، يكون الشخص أكثر عرضة للإفراط في تناول الطعام. فمن المفضّل تناول الطعام ببطءٍ ‏والاستمتاع بكلّ قضمة.‏

 

شرب كميّة كبيرة من الماء:‏

يُساعد شرب الماء على الشعور بالشبع ويُنصح بشرب ثمانيّة أكواب يومياً من الماء لمنع الجسم من طلب ‏المزيد من الطعام ولتقليص حجم المعدة بشكلٍ طبيعي.‏

 

تناول الطعام بأطباقٍ صغيرة:‏

يمكنك “خداع” عقلك لتناول كميّة أقلّ من الطعام عبر تناول الأكل بطبقٍ أصغر من المعتاد بصرف النظر ‏عن الكميّة الفعليّة التي وضعتها في الطبق. فتناول الطعام بطبقٍ أصغر تضمن لك تناول كميّة أقلّ من ‏الطعام لأنّك ستشعر أنّ الطبق على وشك الامتلاء. ‏

 

لا تتناول الطعام أمام التلفزيون:‏

تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفزيون سيجعلك تتناول كميّة أكبر بدون أن تشعر بذلك بخاصةٍ المأكولات ‏السريعة التي تحتوي على سعراتٍ حراريّة عالية. ‏

 

استبدل الطعام السريع بالخضار والحبوب الكاملة:‏

إنّ الوجبات الجاهزة والتي نحضرها من المطاعم تحتوي على سعراتٍ حراريّة كثيرة وعلى كميّة كبيرة ‏من الدهون، لذلك عليك الامتناع عن تناولها واستبدالها بالخضار والحبوب الكاملة الغنيّة بالفيتامين، ‏البروتين والألياف كالسبانخ، البروكلي، الفطر والتي ستُشعرك بالشبع سريعا ولا تحتوي سعرات حرارية ‏كثيرة.‏

 

الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم:‏

الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم يجعل الجسم أكثر إنتاجاً لهرمون ليبتين المسؤول عن الشعور ‏بالشبع وأقلّ إنتاجاً لهرمون جريلين وهو الهرمون المسؤول عن الشعور بالجوع.‏