فيما يواصل الجيش السعي لتامين كل ما يلزمه لاستكمال معركته ضد الارهاب، لا تزال هبتي الميار دولار والثلاثة مليارات دولار السعوديتين تتأرجحان بين مدّ وجزر، وسط تعقيدات تختلط فيها العوامل الشخصية والمالية والإدارية والسياسية.
ويسند الجيش بشكل أساسي في هذه المرحلة الى الإمدادات العسكرية الأميركية التي ارتفع منسوبها مؤخراً، وإن “بقيت عموما دون مستوى تلبية كل الاحتياجات التي تتطلبها المواجهة ضد الارهاب”، فيما اشارت الى ان مساهمة الفرنسيين في تسليح الجيش على قاعدة هبة الثلاثة مليارات لا تزال مخيبة للآمال.
فقد اقتصرت المساهمة الفرنسية حتى الآن على دفعة صواريخ الـ”ميلان” البالغ عددها 47 صاروخا التي ارسلتها باريس قبل فترة قصيرة الى الجيش وسُددت كلفتها من ضمن مبلغ 600 مليون دولار صرفتها الرياض من أصل القيمة الاجمالية للهبة.





التعليقات والنقاش
لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.