أشخاص لا تفارقهم “الإنفلونزا”… من هم؟

Doc-P-1021973-638072294914813063.jpg

تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إن معظم البالغين يصابون بنزلات البرد بين مرتين و3 مرات كل عام، لكن بعض الأشخاص يصابون بهذه النزلات أكثر من هذا المعدل بكثير إلى درجة أنهم يشعرون بالمرض طوال موسم نزلات البرد والإنفلونزا.

 

وبحسب خبراء تحدثوا لموقع “بيزنس إنسايدر” الإخباري الأميركي، فإن عدد مرات إصابة الأشخاص بالأمراض المعدية خاصة الإنفلونزا ونزلات البرد يعتمد على عوامل عدة وهي مناعة الأشخاص، وكيف يتعرضون للفيروسات، وإن كان لديهم أطفال أو يعتنون بأطفال، أو يقابلون العديد من الأشخاص في العمل.
ويقول أستاذ الأمراض المعدية وعلم الأحياء الدقيقة في جامعة كاليفورنيا أوتو يانغ إن “الناس يختلفون كثيرا من ناحية الإصابة بالأمراض المعدية”.

ويضيف أن “البعض يشعرون بأنهم مريضون طوال موسم نزلات البرد والإنفلونزا، في حين يشعر الآخرون بأنه لم يمسهم شيء”.

 

وتشمل أعراض نزلات البرد التي يمكن أن تستمر 7- 10 أيام:

السعال.
التهاب الحلق.
سيلان الأنف.
الاحتقان.
الصداع.
العطس.
لديهم أطفال أو يعتنون بأطفال

ويمرض الأطفال بشكل متكرر أكثر من البالغين، أما بعض هؤلاء الذين لديهم أطفال أو يعتنون بالأطفال يصابون بالعدوى منهم.
موجة قوية من الأنفلونزا في لبنان: نمط جديد لا مناعة ضدّه
الانفلونزا الموسمية في أوجها.. تحذيرات ومخاوف من المضادات الحيوية
ويقول توماس موراي، طبيب الأمراض المعدية للأطفال، إن الأطفال عرضة أكثر من غيرهم للإصابة لأن مناعتهم لم تكتمل بعد، ويقضون وقتا أطولا في الأماكن المزدحمة مع الأطفال الآخرين، مما يسهل إصابتهم بالعدوى.
وأما زميله فرانك إسبر، فيقول إن الأطفال في عمر ما قبل المدرسة قد يصابون بمعدل مرة واحدة في الشهر، لكن هذا العدد ينخفض إلى 4-6 مرات في العام، بمجرد أن يكبروا بما يكفي لممارسة تنظيف اليدين بمفردهم.

وبحسب موراي، فإن مكان عمل الشخص وسلوكه هناك يمكن أن يساهم في زيادة فرص الإصابة بالمرض.
على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعملون من المنزل أقل عرضة للإصابة بالأمراض المعدية، مقارنة مع الأشخاص أنفسهم في حال عملوا في مكتب وقابلوا العديد من الأشخاص خلال اليوم.
وتزداد نسبة الإصابة في حال لم يغسل الأشخاص أيديهم باستمرار، ويبقون على مقربة مع أشخاص يحملون العدوى.

المناعة
نزلات البرد نتيجة مجموعة كبيرة من الفيروسات: بمجرد الإصابة بنزلة البرد، تصبح الكرة في ملعب المناعة.

والإصابة بواحدة منها لا يعني أنك محمي ضد الأخرى، إذ إن الإصابة فيها اليوم تعني الحصول على حماية ضد عدوى أخرى من نفس الفيروسات مدة أسبوع بسبب بروتين يسمى الإنترفيرون.
وبالنسبة لمعظم البالغين الذين يصابون بنزلات برد متكررة تستمر لبضعة أيام، فمن المحتمل أنهم يعانون من جميع الفيروسات التي تنتشر في بيئتنا، خاصة بعد أن رفعت القيود الخاصة بفيروس كورونا.
إن نزلات البرد التي تستمر لأكثر من 10 أيام أو الالتهابات البكتيرية التي لا تستجيب للمضادات الحيوية يمكن أن تكون علامات على ضعف الجهاز المناعي.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله