“قنبلة” لنقل كورونا.. احذروا مجففات اليدين في الحمامات العامة

Doc-P-688930-637212435149505026.jpg

بينما باتت وسائل نقل عدوى فيروس كورونا المستجد من شخص إلى آخر معروفة للجميع تقريبا، تتكشف حقائق جديدة بشأن طرق يمكن أن تسبب انتشارا أوسع للمرض الذي يثير ذعر العالم منذ أشهر.

ومؤخرا حذرت الطبيبة البريطانية المتخصصة في الأشعة شارلوت فاولر من أن مجففات اليدين الكهربائية الموجودة في المراحيض العامة، يمكن أن تزيد من خطر تفشي الفيروس المعروف باسم “كوفيد 19”.

وبحسب ما أفادت، فقد كتبت فاولر إلى كبير الأطباء في بريطانيا كريس ويتتي، وقالت إنها “قلقة للغاية من احتمال انتقال فيروس كورونا من شخص لآخر، من جراء الرذاذ الذي يتطاير نتيجة تيار الهواء القوي الذي يخرج من مجففات اليد”.
ودعت إلى إيقاف تشغيل مجففات الأيدي ريثما تنتهي الأزمة.

وأشارت فاولر إلى أن “هذه المجففات يمكن أن تؤدي إلى بقاء رذاذ فيروس كورونا في دوامات الهواء الدافئ في المرحاض لمدة 3 ساعات”.كما حذرت الرسالة من خطر الانتشار المتزايد للفيروس، في حال لم يجفف الشخص يديه جيدا.
وفي حال استخدم من يستعمل الحمامات العامة المناشف اليدوية الجافة، فقد يكون محظوظا ويغلق باب إمكانية نقل العدوى، أما استخدام المجفف الهوائي فهو أمر أقل فعالية، بحسب الطبيبة.
وقالت فاولر، وهي ليست مختصة في مكافحة العدوى لكنها عملت على الحد من انتشارها عبر تخصصها، إن خطر انتشار الجراثيم أثناء استخدام مجففات اليد موثق جيدا.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله