منتدى حوار بيروت: ما سنشهده في المستقبل سيكون أشد ضراوة


وطنية – عقد “منتدى حوار بيروت” اجتماعا في دارة النائب فؤاد مخزومي، بحث في آخر المستجدات على الساحة اللبنانية عموما والبيروتية خصوصا.

واستنكر المجتمعون الأحداث التي حصلت في بيروت، لا سيما في شارع الحمرا، واستهجنوا أعمال الشغب التي طاولت الأملاك العامة والخاصة، مطالبين الأجهزة الأمنية ب “القيام بدورها لحماية هذه الأملاك من المغرضين والمشوهين للحراك وأغراضه السلمية”.

وتوقفوا عند التأخير في تشكيل الحكومة وانعكاساته السلبية على الوضعين الاقتصادي والمعيشي، وعند مواقف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة المتعلقة بضبط عمليات الصرف والصرافين.

وحذروا من أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمالية “ذاهبة بالبلد إلى المجهول، خصوصا أن الثوار لن يتوقفوا عن السعي لتحقيق مطالبهم المحقة، وأن ما سنشهده في المستقبل سيكون أشد ضراوة في الشارع”. وأكدوا أن “ما يسرب إلينا من أسماء ستستلم بعض الوزارات هي في الحقيقة ستعمل بالوصاية عن الوزراء أنفسهم، ما قد يؤدي إلى عدم وصول أي مساعدات مالية خارجية أو أي دعم من المجتمع الدولي”.

وطالبوا بتوحيد الجبهة الداخلية، مشيدين بدور بيروت في الحراك الوطني السلمي الحضاري.

وأشاروا إلى “إهمال الملفات الملحة في بيروت من كهرباء وصرف صحي ومياه الشرب، والاكتفاء بمشاريع مثل تبليط رصيف عين المريسة وبحرها، التي لا تخدم المدينة وأهلها، وإهمال القضايا الضرورية الملحة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله