هل تعلمين أهمية الأفوكادو في حملك؟

Doc-P-621036-637026795373141906.jpgتشتهر فاكهة الأفوكادو بفوائدها الكبيرة، لذا تحرص سيدات كثر على تناولها بوصفها غذاءً، في حين تصنع أخريات أقنعة للبشرة منها لاحتوائها على عناصر مهمة، تزيد من نضارة البشرة. ولا تعلم نساءٌ كثيرات، أن تلك الفاكهة بيضاوية الشكل ذات القشرة السوداء واللب الأخضر من أكثر أنواع الفاكهة المفيدة للحامل وجنينها.

تعد فاكهة الأفوكادو مصدراً ممتازاً للتغذية المتوازنة خلال جميع مراحل الحمل، كونها غنية بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبَّعة التي تساعد على خفض نسبة الكوليسترول، وتزوِّد الجسم بالمركَّبات الضرورية لدماغ الطفل، والعينين، والجهاز العصبي، والأنسجة الدهنية. ولتوفر كميات كبيرة من البوتاسيوم في هذه الثمرة، تعمل الأفوكادو على خفض مستويات ضغط الدم، ما يقلِّل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتوجد في الأفوكادو كميات جيدة من “الفوليت” الذي يساعد على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب خلال فترة الحمل وبعد الولادة، وتحتوي الحبة الواحدة من هذه الثمرة على 7-9 جرامات من الألياف، ما يمنع من الإصابة بالإمساك الذي يرافق الحمل غالباً.

وتحتوي فاكهة الأفوكادو على نسبة عالية جداً من حمض الفوليك الأساسي لصحة الحامل، كونه يقي من التشوهات الخلقية التي تصيب الجنين، مثل عيب الأنبوب الخلقي، والعيوب المتعلقة بنمو جهازه العصبي، ما يضمن سلامة قدراته الذهنية.

وأخيراً، يساعد إدراج الأفوكادو في النظام الغذائي للمرأة الحامل في تقليل خطر الإصابة بـ VKDB عند الأطفال حديثي الولادة، حيث إن الأفوكادو إحدى الفواكه النادرة التي تحتوي على كمية عالية من فيتامين “ك” بنسبة 40% تقريباً من المتطلبات اليومية.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله