

ورغم أنَّ تاريخ رسالة العمودي يعود لمنتصف حزيران الماضي، إلا أنَّ تداول المتابعين للرسالة خلال الساعات الماضية جعلتها تنتشر؛ إذ استطاع العمودي أن يجعل بيسري تتصدر محرك البحث “غوغل”.

وما أثار التفاعل بشكلٍ أكبر هو الرد على رسالة العمودي برسالةٍ مليئة بالغزل والسياسة؛ الأمر الذي جعل البعض يعتقد أن بيسري شاعرة أيضًا، إلا أنَّ الحقيقة تبينت مع مرور الوقت، وظهر أن من ردّ على العمودي هو شاعر يمني يُدعى سلمان القابلتي، وهو صديق له استغل رسالته لبيسري ونشر شعرًا على لسانها قال بأنه ردٌ عليه.
وفي التفاصيل، أرسل عمر العمودي، رسالةً الى بيسري جاء فيها: “أتدركين ماذا يعني أنَّ شابًا يمنيًا يمقت السياسة والحديث عنها وسماعها يقف مشدوهًا بالنظر لكِ مبتسمًا وأنتِ تتحدثين عن كوارث بلده؟، أتدركين كم يود أن يكون ولو مرة واحدة مكان أولئك الحمقى الذين يظهرون مرتدين عقالًا أو ربطة عنق ليحادثك على الهواء مباشرة من أجل أن يخبركِ فقط كم تبدين جميلة؟”.

وأضاف: “سأخبركِ أيضًا حينها أن فيكِ من السحر ما يجعل الأخبار السيئة محببة، ولكِ من التناقضات ما تجعل الأبكم ينطق!، سأحدثك عن عينيكِ عن كونهما تحملان حربًا وسلامًا، وموتًا وحياة!، وأن شفتيك يستوطنهما هزيمةٌ ونصر، وعذابٌ ومغفرة!”.

ونشر عمر العمودي، تعليقًا على الشعر الذي تم تداوله وتصدر محرك البحث “غوغل”، جاء فيه: “النص الذي كتبته عن كريستيان اشتهر مؤخرًا، لا أعرف عن طريق من لكن تداول بشكلٍ كبير على نطاقٍ عربي، الإشعارات هنا من أمس لم تتوقف والأسئلة في ماسنجر كذلك، وإشارات الأصدقاء أسفل كل منشور كثيرة، حتى المنشور نفسه المتداول مؤخرًا لم أقرأه”.
اشارة الى أن كريستيان بيسري ولدت في لبنان في حوارة، قضاء الضنية، ودرست الإعلام والأدب الفرنسي في الجامعة اللبنانية.
وكانت بداية بيسري في مجال الإعلام، في القنوات الفضائية من خلال قناة “إم تي في”، وبعد ذلك قناة “العربية”، ثم “الحدث”، وأجرت عدة حوارات ومقابلات تلفزيونية مع شخصيات بارزة، على رأسها، أليسون كينغ المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط، وحازت على لقب أجمل إعلامية عربية لعام 2017 في مسابقة غير رسمية ومنح اللقب لها رواد التواصل الاجتماعي.




التعليقات والنقاش
لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.