مختارات صحافية

بالصور: ديما صادق في يوميات جنوبية قبل التحرير.. والاحتفال بالانتصار

القراءة

كتبت الاعلاميّة ديما صادق بمناسبة عيد التحرير “هناك مشاعر إنسانية يمر بها كل منا بشكل حتمي .. الفرح، الحزن، الفشل، النجاح، الحب، الخيبة، الالم، الأمل… هي مشاعر لا بد لأي احد ان يمر بها، ولو اختلفت درجاتها وحدتها بحسب كل تجربة. ولكن هناك مشاعر استثنائية قد لا يقدر لأي إنسان ان يعيشها. لا بل قلة قليلة جدا هي التي قدر لها ان تتنعم بها و تعيش سحر لحظتها النادرة. شكرًا لكل من جعلني أكون من القلة التي قدر لها ان تعيش شعور انتصار حقيقي في الحياة . شكرًا لكل مقاوم حمى جنوبي. لكل استشهادي كل ما اعرفه عنه هو صورة تزين شجرة جنوبية. لكل حاج رفض الا وان يسقي زيتونات سهل الخيام بيديه هو. لابتسامة الحاجة ام حسين وهي تحضر فراكة تحت التينة في حاكورتنا… شكرًا لكم كلكم، فأنا بفضلكم عشت انتصارا حقيقيا. نعم انا عشت انتصارا”.

ونشرت عبر صفحتها على موقع “فايسبوك” صورا تعود الى ٢٧ أيّار من العام 2000، وكتبت ” بعد ان تجمعت عائلتنا في بيروت مع العائلة التي بقيت في الخيام طيلة الاحتلال، خرجنا انا وبنات عمومي لبنى صادق ونادين صادق وهالة زهرالدين لنحتفل بالانتصار. في الصورة الاولى نعتلي احدى مخلفات الجيش الاسرائيلي. والصورة الثانية نغني و نرقص في سجن الخيام بعد تحريره”.

كما نشرت ألبوما اخر وأرفقت الصور بالتعليق التالي: “يوميات جنوبية قبل التحرير: درس بالحاكورة ، نومة وفيقة الصبح تحت الكرزة ، مشوار مشي عَل عين، غدا عَل عين، بيت سري بقلب العريشة اللي عَل سطح … و يوم انتصار رقصو فيه الصبايا على مخلفات العدو”.

Community

التعليقات والنقاش

f
تعليقات Facebook

لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.