بعد حلقة سهى بشارة.. “ولعت” بين وسام بريدي وصحافية “الأخبار”!

Doc-P-571071-636894439690512723.pngعلى حسابه على “تويتر”، رّد الإعلامي في “MTV” وسام بريدي على الصحافية زكية الديراني في صحيفة “الأخبار” التي كتبت مقالاً حمل عنوان ” كيف ولماذا “اكتشفت” mtv الرفيقة سهى بشارة؟”.

وفي التفاصيل أنّ بريدي توجه إلى الديراني قائلاً: “تحية طيبة سيدتي الكريمة شكراً على اهتمامك بهذه الحلقة التي صورت منذ اسبوع والهدف منها كان الاضاءة على شخصية مهمة في تاريخ لبنان تعاني اليوم مثلها مثل كل الامهات بحرمان اولادها من الجنسية”.

Wissam Breidy

@WissamBreidy

@ZakiaDirani تحية طيبة سيدتي الكريمة شكراً على اهتمامك بهذه الحلقة التي صورت منذ اسبوع والهدف منها كان الاضاءة على شخصية مهمة في تاريخ لبنان تعاني اليوم مثلها مثل كل الامهات بحرمان اولادها من الجنسية.

جريدة الأخبار

@AlakhbarNews

هل اختارت mtv أخيراً اعتماد النهج الوطني، أم أنّها تريد الالتفاف على موضوع وشخصية سهى بشارة من أجل احتوائها، أم أنّها بحاجة إلى استثمارهما في اللهاث خلف الـ «رايتينغ»!؟@ZakiaDirani @WissamBreidy #متلي_متلكhttps://goo.gl/rrEZhE 

See Wissam Breidy’s other Tweets

وأضاف: “كنت اتمنى عليك الابتعاد عن نظرية المؤامرة في هذا المقال والتخفيف من تعابير التلقين لانني لم ولن اكون بمعركة مع ضيفتي الكريمة، ولم اسع في اي يوم من حياتي المهنية الى العمل من اجل الرايتينغ وانما لاصال صورة تشبهني وتشبه انسانيتي.شكراً من جديد على اهتمامك”.

وكانت الديراني كتبت مقالاً علّقت فيه على استضافة سهى بشارة جاء فيه: “الاستقبال جاء بها خجولاً لا يليق بمقام بشارة وتاريخها النضالي. في التفاصيل، أنّ الشاشة المحلية وقبل استضافتها بشارة في الاستديو، عرضت تقريراً مسجلاً قصيراً جداً، إستعرضت فيه حياة الضيفة. تقرير لا يحمل أيّ نفَس بطولي أو مقاوم، حتى أنّه لم يتم ذكر لحد بصفته الأساسية كعميل إسرائيلي، بل قيل إنّ بشارة حاولت قتل قائد “جيش أنطوان لحد”! وفي محاولة لتشويه الحقائق، نُفّذ التقرير على عجل لغايات بدت سياسية بإمتياز، منعاً لـ “إنزعاج” جمهور الـ mtv ربمّا! جلست المناضلة بكل ثقة أمام بريدي متحدثة عن تاريخها، فكانت الصدمة بادية على وجه المضيف الذي كان جلياً أنّه تعرّف على بشارة حديثاً، فيما جاءت أسئلته ضعيفة ولعب دور المستمع، مكتفياً بهزّ رأسه. ثم عاد بريدي وعرّج على قضية إبنة دير ميماس الجنوبية، قائلاً “والدك كان ضدّ السلاح. كنت بنت 15 سنة. حدا عملك غسيل دماغ”!؟. يأتي الجواب صاعقاً من إمرأة لا تزال تنبض ثورة ونضالاً: “بيي ضد السلاح. بس بيي ضد العدو الإسرائيلي. بيي مناضل شيوعي”. بين اللحظة والأخرى، كانت بشارة تلقّن محاورها درساً في المقاومة، وسط إبتسامة عفوية لم تفارق وجهها. تعرف سهى كيف تأخذ حقها بيدها، ولا تحتاج لمن يساندها. ذكرت القضية الفلسطينية و”جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية”، لافتة إلى أنّها لم تتمكّن من قتل لحد لأنّه كان يتناول الطعام. تصمت قليلاً، فيستطرد بريدي: “تربيتك المسيحية منعتك”؟ لتعود المناضلة وتلقّن المحاور درساً جديداً، قائلة: “لا أنا تربيتي مسيحية مسلمة ولبنانية”! كانت بشارة بطلة حقيقية في “متلي متلك”، تحدّثت أيضاً عن حقوق المرأة اللبنانية وعدم ندمها على مقتل لحد، مشددةً على أنّه لو عاد بها الزمن لنفذّت العملية نفسها!”.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله