إلقاء القبض على هشام حداد وتعرّضه لوعكة صحية.. إليكم القصة الكاملة!

Doc-P-561806-636871162840867109.jpgكتبت صحيفة “الشرق الأوسط”: “انشغل اللبنانيون، منذ فترة، بتسجيل صوتي لجاد بو كرم، أحد المشاركين الأساسيين في البرنامج التلفزيوني الساخر “لهون وبس”، ويومها اهتزت ثقة مشاهدي البرنامج المذكور به. فقد اعتبروا أنه يحضر لانقلاب ضد هشام حداد مقدّم “لهون وبس”، بعد أن أكد في التسجيل أنه يستطيع أن يديره، وأن يحل فيه مكان حداد، كونه يتمتع بإمكانيات إبداعية تخوله القيام بهذه المهمة على أكمل وجه. وليكتشف اللبنانيون بعد أقل من 48 ساعة بأن هذا الشريط التسجيلي ليس سوى “برومو” ترويجي لفيلم “لهون وحبس”، الذي يقوم على هذه الفكرة الخيالية.

وفي حفل إطلاق هذا الفيلم، ليل أمس، في الصالات اللبنانية، تحدث هشام حداد عن موضوعه، ليؤكد أنه من نوع فانتازيا سينمائية ارتكزت على فكرة خيالية كتبها وأخرجها شادي حنا.

ويجتمع في هذا الشريط السينمائي، ومدته نحو 90 دقيقة، باقة من الإعلاميين ومقدمي البرامج في عالم المرئي، إضافة إلى عدد من الفنانين رواد المسرح الساخر في لبنان، مثل الشيف أنطوان وزين الأتات مقدمي برامج تلفزيونية، اللذين يشكلان مواد دسمة لهشام حداد في برنامجه “لهون وبس”، على شاشة “إل بي سي آي”، كذلك حضرت فيه مشاركة إعلامية لافتة تمثلت بنانسي السبع وراشيل كرم وإيلي أحوش وديما صادق وزملاء غيرهم لطالما وجه لهم حداد في برنامجه انتقادات لاذعة ينتظرها المشاهد من أسبوع لآخر ليضحك عليها.

وتدور أحداث فيلم “لهون وحبس” ضمن إطار اجتماعي كوميدي حول إلقاء القبض على هشام حداد، وعدم نجاحه بالخروج من السجن بعد أن رفعت ضده دعاوى قضائية كثيرة من قبل سياسيين وإعلاميين سخر منهم في برنامجه التلفزيوني. ولتبلغ قيمة الكفالة التي تخوله الإفلات من هذا المأزق مليون دولار. وأمام استحالة تأمين هذا المبلغ لإطلاق سراحه يستولي جاد بو كرم على مكانه في برنامج “لهون وبس”، ليتعرض بعدها هشام لوعكة صحية صعبة تشكل نقطة الانطلاق لأحداث كوميدية متلاحقة.
حبكة الفيلم كما نصّه المكتوب ومجرياته طبعت هذا الشريط السينمائي بقالب “لايت كوميدي”. فهو وعلى الرغم من تضمنه الإثارة والأكشن بأسلوب خفيف بعيد كل البعد عن الذي نتابعه في الأفلام الأميركية، فقد قدّم من خلاله هشام حداد تحية تكريمية لإعلاميين وفنانين سخر منهم في برنامجه، وعلى الرغم من ذلك وافقوا على المشاركة فيه للتأكيد أنهم لا يحملون الضغينة له”.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله