
عمد موظفو مستشفى صيدا الحكومي، صباح اليوم الاثنين، إلى اقفال الأبواب، مُهددين بتصعيد تحركاتهم، بعدما قاموا بتحرك مباغتٍ ومن دون علم مدير المستشفى الدكتور هشام قدورة الذي وعدهم عند استلامه الادارة منذ فترة بالحل السريع لمشاكلهم لكنَّه لم يفِ بوعوده، وفق ما أفاد مندوب موقع “ليبانون ديبايت”.
وبحسب ما ذكر قام الموظفون بإقفال الباب الرئيسي للمستشفى احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم المستحقة منذ شهرين اضافة الى غيرها من المطالب والحقوق الاساسية التي تضمن استمرار المستشفى. وقال المعتصمون ان “هذا الاحتجاج والاعتصام الذي سيستمر حتى الساعة الثالثة عصراً بمشاركة جميع الموظفين وبعض الاطباء سيعتبر مفتوحاً اذا لم تُنفذ المطالب”.
وقد حمل المعتصمون لافتات امام مدخل الطوارىء في المستشفى، ومما جاء فيها: “المستشفى الحكومي الى الافلاس…من المستفيد، للاسف الكازينو أولية في بلدنا، مغلف بداعي الافلاس، اعطوا الموظف ابسط حقوقه…”.





التعليقات والنقاش
لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.