
سيصبح تشخيص الإصابة بالملاريا عما قريب أمراً في منتهى السهولة، بعد توصل علماء أستراليين إلى اكتشاف مبتكر وهو ارتفاع معدلات مواد كميائية محددة في تنفس المصابين بهذا المرض. وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية ان مجرد اختبار تنفس بسيط سيكشف قريباً عن الإصابة بالملاريا، من خلال اكتشاف مواد كيميائية لا يشتمها الأنف البشري ما يساهم في التشخيص المبكر للمرض وتسهيل عملية القضاء عليه. وأشارت إلى انه تبين ان نسبة المواد الكيميائية هذه ترتفع بشدة عند من يشكون من الملاريا، وهي تختفي عند تلقيهم العلاج المناسب. وقال المعدّ الرئيسي للدراسة الدكتور ستيفن ترويل “الكثير هو ان الارتفاع في هذه المواد الكيميائية يحصل في المراحل الأولى للمرض، عندما يكون في العادة من الصعب جداً التنبه إلى وجود الطفيليات في أجسام المصابين بالملاريا”. وأعرب عن قناعته بأنه من الممكن تطوير اختبار سريع وفعال وغير مكلف لتشخيص الإصابة بالمرض. وذكر أن العمل بدأ على تطوير أجهزة تحسس بيولوجية محددة وحساسة وغير مكلفة تستخدم في العيادات وفي الزيارات الطبية الميدانية لإجراء اختبار تنفس يكشف الملاريا.




التعليقات والنقاش
لا تحتاج حسابًا على الموقع. إذا لم تكن مسجّلًا في Facebook فقد يطلب Facebook تسجيل الدخول لديه.