إساءة لتلفزيون لبنان في “منّا وجر” وإنتقادات غير مهنية بحق “حرب النجوم”

استوقفتنا تعليقات الموجودين في برنامج “منّا وجر” على برنامج “حرب النجوم” مساء الإثنين، خصوصاً أنّها جاءت بطريقة غير مهنية، لاسيما الإساءة غير المباشرة لتلفزيون لبنان من قبل إعلامية لها مسيرة طويلة في الإعلام اللبناني.
خلال فقرة “بحضر ما بحضر” سأل بيار ربّاط زملاءه إذا تابعوا برنامج “حرب النجوم” الذي يُعرض مساء كل سبت على شاشة “الجديد”، فبدأت تعليقات الموجودين بطريقة أشبه بدردشة عائلية خلال سهرة العشاء، لا في برنامج يقدّم نقداً يُفترض أن يكون مهنياً بحق برامج زميلة له.
بدأت الإعلامية دوللي غانم قائلةً إنّها تابعت البرنامج بطلب من فريق العمل لكي تتحدث عنه خلال الحلقة، وأشارت إلى أنّه نال إعجابها نسبياً لكنها قامت بالسخرية من الفرقة الموسيقية الموجودة في البرنامج بقيادة المايسترو بسّام بدور التي تضمّ نخبة من أبرز الموسيقيين في لبنان الذين تعاملوا مع أهم الفنانين كالسيدة فيروز ووديع الصافي وزكي ناصيف، وقالت دوللي “كأنو جايبين الفرقة من Tele Liban”، وهو بالتأكيد تعليق غير مدروس وغير مبرّر لأنّنا لا نتحدث عن إعلامية مبتدئة أو متوسطة الخبرة، بل عن دوللي التي عملت لأكثر من 30 عاماً في المهنة، فماذا ستكون ردة فعلها إذا سخرت منها إعلامية جديدة بتهمة أنّها من الإعلاميات الـ Oldies؟ على كل حال لا يُبرر لدوللي هذا الخطأ! وعلى صعيد الفرقة الموسيقية يعلم جميعنا أنّ دوللي تملك ثقافة سياسية بارزة، لكنها بالتأكيد لا تخولها إنتقاد برامج فنية عبر شاشات التلفزة، فهل يستطيع المهندس أن يصف دواءً لمريض؟ على العموم تلفزيون لبنان صحيح أنّه بعيد عن المنافسة، لكنّ مستوى البرامج والثقافة بقيا فيه مرتفعين ولم يعرض الفلتان الجنسي عبر هوائه.
يأتي تعليق آخر من إحدى الموجودات تشير فيه إلى أنّ مقدم البرنامج هيثم زيّاد demode علماً أنّ جو البرنامج يتطلب منه هذا اللوك، كما لم نسمع من الأخوة النقّاد في “منّا وجر” أي تعليق إيجابي على هيثم الذي لفت الأنظار رغم أنّه من المقدمين القلائل الذين لا يحاولون أن يسرقوا الأضواء من ضيوفهم، ونضيف على ذلك أنّه الإنسان المناسب في المكان المناسب. علماً أنّ “حرب النجوم” استطاع أن يمتع المشاهدين بفقرات البرنامج التي نسمع من خلالها أجمل الأغنيات الطربية والكلاسيكية مع أصوات تُطرب الآذان وتسلطنها على مدى ساعتين من الوقت، ووصل إلى أكثر من دولة عربية من ضمنها مصر وسوريا والأردن من خلال عدد من الضيوف العرب، فعن أي مهنية في الإنتقاد تتحدثون؟

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله