افتتاح مشروع توليد الطاقة الكهربائية من مطمر الناعمة

افتتح وزير الزراعة أكرم شهيب مشروع توليد الطاقة الكهربائية من الغاز المنبعث من المطمر الصحي للنفايات الصلبة في عبيه – عين درافيل (مطمر الناعمة)، وذلك بحضور وزير الطاقة ارتور نظاريان، رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر، مفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار وليد صافي، رئيس مجلس ادارة – مدير عام كهرباء لبنان كمال حايك، السيد ميسرة سكر، ممثلة الأمير طلال أرسلان ليليان حمزة، ممثل وزير البيئية محمد المشنوق يوسف دوغان وحشد واسع مع الرسميين وممثلي الأحزاب والفعاليات والهيئات المدنية والاهلية من ابناء المنطقة.

الوزير نظريان، قال ان “هذا المشروع النوعي الذي يخفف من الإنبعاثات المضرة للبيئة من خلال استعماله للغازات المنبعثة من مكب النفايات Land Fill Gaz – LFG كوقود للمحركات المنتجة للكهرباء لا يعتمد على أية محروقات أخرى وينتج عنه توفير ملحوظ في كلفة انتاج الطاقة، ويشكل نموذجا للامكانيات الواسعة التي توفرها اليوم التكنولوجيا الحديثة التي تقدم حلولا متعددة لتحويل مشكلة التخلص من النفايات الى مشروع منتج وصديق للبيئة”.

أضاف “في هذا الإطار، لقد لحظت ورقة سياسة الكهرباء التي اقرتها الحكومة اللبنانية مبادرة لإنتاج الطاقة من النفايات من خلال الحرق النظيف بتقنيات حديثة وبطريقة بيئية سليمة تتبعها الكثير من الدول المتقدمة في العالم، قد تشكل حلا متكاملا لمشكلة التخلص من النفايات في لبنان بدلا من طمرها نأمل أن يكون أيضا في المستقبل القريب موضوع اهتمام المعنيين لجعل بلدنا نظيفا ومنتجا للطاقة المتجددة والمستدامة”.

وهنأ الوزير شهيب “الأهل في بلدات محيط الناعمة امداد منازلهم بالطاقة الكهربائية على مدار الساعة وهو ما يستحقونه وذلك بعد دفع التعويضات المقررة للبلديات المحيطة وفاء لهم ولتضحياتهم من أجل كل المناطق التي خدمها المطمر”.

وأردف انه “مع فرح اقفال المطمر وفرح تدشيت محطة انتاج الطاقة لا أخفي ألما في نفسي ذلك أن الناعمة وبعورته تحملتا الجميع لكن أحدا لم يبادر إلى مساعدتهما، والأمل أن يبادر من بيدهم الأمر لتأمين هذا الحق المادي والأخلاقي للبلدتين”.

وأشار الى أن “لقد قالوا الكثير عن المطمر ونعتوه بأبشع الأوصاف قنبلة موقوتة كارثة مرض سرطان وتناسوا أنه أنشئ على أسس علمية وشروط ومعايير هندسية وبيئية صارمة ونفذ عبر هذه المعايير والشروط وسيتحول إلى مساحة خضراء ومنشأة تنتج الكهرباء… سامح الله من اتهم كيدا وتجنيا، وشكرا للشغل الصح”.

وشدد على “أن موقعي برج حمود ومصب نهر الغدير حل مؤقت وقصير الأمد وعلى الحكومة التعاون وفورا للبدء بتنفيذ المشروع المعد والسير به وتخفيف النفايات من المنزل أو المؤسسات والفرز والإستفادة من النفايات بإنتاج الطاقة، وأحذر من مغبة تأجيل الحلول المستدامة حتى لا تتكرر المأساة”.

وقال “لا بد من توجيه الشكر لرئيس الحكومة تمام سلام على صبره ودوره في تحقيق هذا الإنجاز والشكر للزملاء الوزراء الذين أيضا دعموا هذا المشروع، وكل الشكر أيضا للأهل بالبلدات والقرى المحيطة على صبرهم وتحملهم وجديتهم بالمتابعة حتى انجاز الإقفال والشروع بإنتاج الطاقة تمهيدا للتخضير. والمطمر اقفل والطاقة انتجت ووزعت، وعسى طاقة القلة التي جعلت المطمر منبرا لها أن تصب جهودها مستقبلا في خانة تأمين الحلول وليس في خانة التعطيل”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله