هل تذكرون ريمي بندلي؟ هكذا ستعود بعد 24 عامًا

بعد 24 عاماً على حفلها الأخير في بيروت، تستعدّ ريمي بندلي لحفل غنائي مرتقب تلاقي فيه جمهورها ومحبّيها تحت عنوان “لنتذكّر ونكتشف”، لتحيي من جهة الحنين إلى أغنيات علقت في الذاكرة وصنعت منها طفلة السلام الأكثر شهرة في لبنان والعالم العربي، ولتعبّد من جهة أخرى الطريق إلى درب جديد من الذكريات الثمينة التي تصنعها اليوم بيديها من خلال فنّها وموسيقاها وأغنيات ألبومها الأخير بعنوان “ما نسيت”، والذي شكّل هدية عودتها إلى الساحة الفنية وصندوق أسرارها الثمين الذي أودعته حكاياها الصغيرة والحميمة مع الغربة والوطن والحبيب.

بعد نحو ربع قرن من الغياب تعود ريمي بندلي إلى خشبة المدينة التي لطالما حملت قضاياها لتضرب موعداً جديداً للقاء والتذكّر وإعادة الاكتشاف ضمن حفل فنّي منتظر تقيمه الثامنة من مساء الخميس 20 تشرين الأول على مسرح “Assembly Hall” في الجامعة الأميركية في بيروت، وهو من تنظيم برنامج زكي ناصيف للموسيقى.

شوق وترقّب

على أبواب هذا الاستحقاق الفنّي المرتقب، تقول ريمي بندلي في حديث خاص: “مشاعري لا توصف لأنني في شوق للقاء الجمهور ضمن أوّل حفل خاص لي بعد كل هذه السنوات، ومتحمّسة لألتقي الأصدقاء والأحباب والأهل، لأنّ الـ fans عائلة من المحبّين بالنسبة لي”. وفي الحفل مفاجأة تتسلّط الأضواء عليها منذ لحظة الإعلان عنها، حيث تطلق ريمي بندلي أغنية جديدة للمرة الأولى تشكّل “صرخة إنسانية مدوّية ضمن قالب ثوروي يدعو إلى زيادة الوعي والتنبّه إلى ما يجري حولنا لكي لا نعيد أخطاء الماضي”.

هكذا تصف الأغنية التي ستطلقها للمرة الأولى من على خشبة حفلها البيروتي، وهي من كلمات الممثل والكاتب القدير كميل سلامة الذي كتب روائع للمسرح والتلفزيون وهي من ألحان ريمي نفسها وتوزيع مارك أبو نعّوم الذي ترى ريمي أنه “إنسان وموسيقي رائع ومميز ولا يمكنني أن أفيه حقّه وأقول له شكراً بشكل كافٍ يوازي تعبه ومحبته ورقيّ فنه”.

وتعترف، رداً على سؤال: «طبعاً أحلم بالأمومة ولكن كل شيء في أوانه، فاليوم حلمي الأكبر هو أن أكون متواجدة من جديد ليس لأنني أريد أن أعود كما كنتُ في طفولتي فأنا أعي تماماً انّ حضوري في حينها كان له ظروف ساعدته وموسيقى وجو عام وناس كانوا بحاجة لأمل استطعت ان أعطيهم إيّاه.

الوضع يختلف تماماً اليوم، حيث أنّ لدي إيماناً كبيراً بتحقيق ما أحبّه وتقديم الموسيقى التي أعشقها وتعريف الناس إلى هذه الموسيقى التي هي مصدر فرحي وسعادتي وربما أجعلهم يسمعون الموسيقى بطريقة مختلفة. ليست مسألة أنني سائرة عكس التيّار وإنما مجرّد أنني لست مع التيّار ولست الوحيدة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله