قوارير الغاز: قنابل موقوتة في بيوتكم!

قوارير الغاز قنابل موقوتة في بيوتكم!

عاد موضوع استبدال قوارير الغاز الى الواجهة على إثر الحادثة التي وقعت أخيراً في الشويفات وكادت تودي بحياة عائلة بأكملها من جراء انفجار قارورة غاز داخل غرفة المؤن في منزلها. فأين أصبح موضوع استبدال قوارير الغاز؟

 

يؤكد رئيس نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز فريد زينون لـ“لبنان 24” أن الموضوع لا يزال عند اللجنة الفرعية المولجة معالجة هذا الموضوع، وهو استبدال 6 ملايين وما فوق، وفق حاجة السوق المحلية، كاشفاً أن ثمة معوقات تحول دون إصدار قرار الاستبدال، خصوصاً أن ثمة عدم وضوح في اتخاذ هذا القرار، علماً أنه كان هناك مصلحة في ابقاء القوارير القديمة في السوق المحلية وهي بمثابة قنابل موقوتة.

 

وطالب بإستبدال القوارير بالكامل على الاراضي اللبنانية وتجهيز المعامل التي يبلغ عددها 140 مركز تعبئة وفق المعايير الدولية، ووجوب تغيير “سِكِر” القارورة بحيث يستطيع جميع المواطنين الحصول على مواصفات متعارف عليها عالمياً من دون استثناء (ان يكون السكر كبس بدل السكر الموجود حاليا وهو عبارة عن “قلاووز” مما يوفر على الدولة أعباء كلفة ثمن السكر.

 

واعتبر أن قرار استبدال القوارير لمدة عشر سنوات هو “قرار عشوائي ولا يراعي المصلحة العامة، لانه سيترك في السوق المحلية نحو 6 ملايين قارورة وما فوق من دون استبدال، وهذا الامر سيعرض السوق والمواطنين لخطر القنابل الموقوتة، التي سبق وأشير اليها، في حين ان القرار ينبغي تنفيذه خلال مدة أربع سنوات أي استبدال كل القوارير نهائياً”.

 

وأمل من وزير الطاقة ان يبادر الى اتخاذ قرار بالاستبدال في وقت قريب جداً وبعيداً عن الديماغوجية، معتبراً ان هذه المسألة باتت ملحة جدا في سبيل حماية كل المواطنين.

 

وقال: “نحن كنقابة سنقوم بكل ما يمليه علينا ضميرنا ويفسح في المجال بحسب القوانين المرعية الاجراء باتخاذ مواقف تصعيدية”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله