هل نجح كميل اسمر بوجه رامز جلال وهاني رمزي؟

 

لا تنحصر المنافسة خلال شهر رمضان على المسلسلات الدرامية فقط بل تتعداها لتصل الى البرامج الاجتماعية، الدينية، الطبخ وحتى برامج المقالب، حيث تعمل كل شاشة على استقطاب اكبر عدد من المشاهدين خلال الشهر الفضيل.

وبعد عدة ايام على عرض محطة MTV برنامج المقالب “عيش وكول غيرا” الذي يقدمه كميل اسمر استطعنا ان نرصد تفاعل المشاهد مع هذا البرنامج البسيط بميزانيته والمميز بأفكاره.

واستطاع كميل، الذي له باع طويل في برامج المقالب، ان يستقطب شريحة واسعة من محبي هذا النوع من البرامج خاصة انه يعلم ان في المقابل هناك برنامج رامز جلال “رامز بيلعب بالنار” الذي يعرض عبر شاشة MBC وبرنامج هاني رمزي “هاني في الأدغال” الذي يعرض على قناة الحياة المصرية والبرنامجين المذكورين وضعت لهما ميزانية ضخمة وصورا بتقنيات حديثة وضخمة، الا ان كميل استطاع بفكرة برنامجه البسيطة ان يتفاعل اكثر مع الناس ان من خلال المقالب على ارض الواقع او من خلال المواقع الافتراضية حيث ذهب بعض رواد مواقع التواصل بالقول “ان برنامجي رامز جلال وهاني رمزي برامج بالملايين ولكن برنامج كميل اسمر بكاميرات قليلة وانتاج بسيط يوازيهما بخفة ظله وبساطته وبمقالبه الجميلة”.

وأبدى احد المغردين برأيه قائلاً “كميل أسمر أقوى شخص ببرامج المقالب في لبنان والدول العربية كلها، على الرغم من الانتاج الصغير إلا انه يستطيع ان يضحك المشاهد لأن افكاره قوية.”

نجاح “عيش وكول غيرا” يعتمد بالدرجة الاولى على احتكاك فكرة المقلب بالناس مباشرة، وابتعاد كميل عن الافكار التي تشكل خطورة على الناس او الضيف والاهم في البرنامج ان ليس هناك لا صراخ ولا توتر ولا بكاء ولا تمثيل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله