ما لا تعرفونه عن فوائد الملفوف!

يعتبر الملفوف من الخضراوات المتعددة الألوان والأحجام والأشكال، وإذا أحسن إعداده وتجهيزه اعتبر من الأطعمة ذات القيمة الغذائية العالية، بالإضافة إلى مزاياه العلاجية العديدة.

يعد الملفوف من أفضل منظفات القناة الهضمية، ويكمن سر فاعليته في ارتفاع محتواه من الألياف، التي تساعد على طرد الفضلات المتبقية في المعدة والأمعاء، فهو يحتوي على خمسة إنزيمات هاضمة.

كما أن الملفوف يعد صيدلية ذات عناصر غذائية متكاملة لما له من دور في تنقية الجسم من السموم، كما أنه مذيب للدهون، ومنظف للقناة الهضمية ومحسناً للهضم.

الملفوف يمد الجسم بالعناصر المعدنية، كما يعتبر من الأغذية المفيدة للدم. وهو يحتوي على نسبة عالية من الماء تبلغ حوالي 92%.

تم مؤخرا معرفة أن الملفوف مفيد لسرطان المبيض، وذلك في الوقت الذي تشير فيه الأبحاث الطبية إلى أن سرطان المبيض يصيب نحو 7 آلاف سيدة سنويا ليطلق عليه “القاتل الصامت”، حيث غالباً ما يتم تشخيصه متأخراً بسبب عدم ظهور أعراضه بشكل ملموس.

قد توصلت دراسة أميركية حديثة تشير إلى أن الملفوف يحتوي على مواد كيميائية طبيعية تعمل على مكافحة الإصابة بسرطان المبيض.

وأوضح الباحثون بجامعة نيويورك الأميركية أن الملفوف يعمل على إفراز مادة أطلق عليها اسم “دي.أي.إم” والتي تفرزها المعدة طبيعيا مع عملية الهضم عند تناول الملفوف، حيث لوحظ أن هذه المادة تعمل على وقف نمو الأورام السرطانية بين فئران التجارب.

الملفوف يفيد أيضا في سرطان الثدي، حيث يوضع الطازج منه على الصدر مرتين في اليوم، ولمدة لا تقل عن ثمانية ساعات في كل مرة.

الملفوف غني بالفيتامينات والأملاح المعدنية، حيث يحتوي عصيره على كمية من فيتامين (C) تعادل ما يحويه الليمون، إضافة إلى كمية من فيتامينات (B) و(B2) وهو ثيامين وريبوفلورين، وهما يلعبان دورا أساسيا في تمثيل الأغذية حيث تمثيل السكر والمواد الدسمة في الجسم، ويعملان على حماية الخلايا العصبية، وهناك أيضا فيتامين(k) ذو الخصائص المضادة للنزيف. والملفوف غني بالكالسيوم المفيد للعظام، وفيه أيضا الماغنسيوم والكبريت المفيدان للبشرة والأظافر والشعر. وبه عنصر البوتاسيوم الذي ينظم الخلايا والوظائف المعوية.

يمتاز الملفوف بقدرته على تطهير وتقوية أنسجة الجسم مما يعمل على سرعة التئام الجروح، ويعمل على تقوية دفاعات الجسم الطبيعية، وييسر عملية التمثيل الغذائي للمواد السكرية، كما يوفر للخلايا مناخا ملائما لامتصاص الأكسجين بطريقة طبيعية، ويزيد الهيموجلوبين نظرا لغناه بمادة الكلوروفيل، ويعتبر الكرنب من أغنى المواد الغذائية بفيتامينات (A) و (B) و(C) بالإضافة إلى احتوائه على فيتامينات أخرى، كما أنه غني بالفسفور والكالسيوم والحديد والزرنيخ والنحاس واليود والصوديوم، ويعتبر من مخفضات نسبة السكر في الدم ما يجعله غذاء مفيدا للغاية خاصة لمرضى السكر.

يحتوي الملفوف على كمية كبيرة من فيتامين “C” تقارن بضعف تلك التي في الليمون مرتين ما يجعله مفيداً في نزلات البرد، لذلك نجد البحارة دائماً يحرصون على تناوله في رحلاتهم البحرية.

عنصر الكبريت يوجد بكمية كبيرة جداً في الملفوف، حيث تصل نسبته إلى عشرة أضعاف في غيرها من البقوليات، والكبريت الموجود في الملفوف بهذه النسبة الكبيرة يعطي رائحة خاصة تجعل البعض ينفرون منه، دون علمهم أن هذه النسبة الكبيرة تعمل على قتل البكتيريا ومنع الالتهابات.

الملفوف يحتوي على نسبة عالية من البروتين قد تغنيك عن تناول المنتجات الحيوانية؛ فهو غني جداً بحمض الليزين الخام الذي يقوم بدوره في بناء الخلايا.

يفيد في تزويد الجسم بطاقة بدنية وعقلية تعينه على أداء وظائفه الحيوية، وتجعل الجسم أكثر قدرة على مقاومة الإجهاد والتعب وتقوية دفاعات الجسم الطبيعية، وتهيئته للتصدي للعدوى، ومقاومة حالات الضعف العام والشيخوخة المبكرة، وأنصح بتناوله للذين يعانون من احتباس الماء في الأنسجة، حيث أنصح بأكل 400 جرام في اليوم من ورق الملفوف الأخضر والأبيض المفروم بقليل من الخل والخردل والزيت. ويوصى به للمصابين بالبدانة بسبب مفعوله المدر للبول واحتوائه على قدر ضئيل من الحريرات.

وينصح بتناول الملفوف ذي اللون الأخضر وليس الأصفر الذي فقد معظم مواده الغذائية، علاوة على أن الإصفرار في الخضراوات يسبب عسرا في الهضم.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله