3 استراتيجيّات ضروريّة لتلقين ولدك أصول حسن التصرف

يقال إن هذا #الولد مهذّب وذاك الولد وقح. الحقيقة أنه لا يوجد ولدٌ سيئ المزاج وآخر جيّد التعامل. المفارقة في الموضوع تكمن في التربية وحسب. ورغم مساعي الأهل أحياناً الى تأمين بيئة تربوية سليمة لأبنائهم، بيد أنهم لا ينجحون في مهمتهم لظروفٍ تخصّهم بشكلٍ مباشر حتى وان لم يكونوا السبب الصريح فيها. المسألة، اذاً، تتعلّق دون أدنى شكّ بالاستراتيجيات المتبّعة في تنشئة الأطفال والتي من شأنها أن تساهم في نموّه على أسس متينة منها اصول حسن التصرّف. واليكم في هذا الإطار، أهم 3 استراتيجيات تلقّن الولد كيفية التصرّف مع الآخرين، بما يراعي معايير الايتيكيت.

• التكلّم بصوتٍ معتدل وخفيض
رغم عدم اهتمام الأهل في هذه المسألة الا أنها ابرز المعايير التي تساعد #الطفل في حسن التصرّف. نبرة الصوت عادةً ما ترتبط باللياقة في التعبير، وهي أبرز المؤشرات التي تفتح للإنسان ابواب التواصل مع الآخر. من هنا يتوجّب على الأهل عدم التكلّم مع اولادهم بصوتٍ مرتفع كخطوة اولى، لأن الولد يقلّد خصال أهله. أما الخطوة الثانية فتتمثّل في ضرورة استماعهم الى الموسيقى الهادئة بشكلٍ مستمرّ لتكوين شخصيّة لا تحبّذ الفوضى في التصرّف. ومن الأمثل تلقينهم أصول اللغة الصحيحة البعيدة من استخدام المصطلحات الخاطئة. ويبقى الأهم من كلّ ذلك الحرص على التكلّم بصوتٍ معتدل وخفيض.

• الشكر والامتنان والنظر المقتضب
من الضروري ان يتعلّم الطفل اصول التعامل مع الأحداث كي يحسن التصرّف. وأهم المؤشرات في هذا المجال هو حاسّة النظر. العيون من شأنها أن تعكس وقاحة كما من شأنها أن تدلّ على التهذيب. من هنا ضرورة تلقينه عدم الانفعال في التعبير والحرص على النظر المقتضب الى الآخرين. هذا اضافةً الى استخدام كلمة “شكراً” وما يلحقها من مصطلحات امتنان لأنها أبرز ما يعبّر عن حسن التصرف والتقرب من الآخرين. كما ان القاء التحيّة مبادرة جميلة وجيّدة.

• الاحترام المبني على تقبّل الرأي الآخر
هي نقطة مهمّة تساعد #الأولاد على التعامل الصحيح مع الآخرين في المستقبل. من الضروري أن يعي أنه ليس دائماً على حقّ وأن الجميع يحقّ له التعبير عن وجهة نظره. والأهم، عليه أن يدرك أنه من الممكن أن يكون على خطأ. هذا ما يجعله يتمهّل في اتخاذ قراراته من جهة، والعقلانية في اطلاق المواقف وعدم اصدار الأحكام على الآخرين.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله