هذا الصبي الصغير أعطاه الأطباء 48 ساعة ليعيش والآن شفي من السرطان بفضل هذا العلاج الممنوع

منذ ثلاث سنوات، قام الأطباء بتشخيص سرطان الدم ( اللوكيميا ) عند Landon Riddle. كان صدره ممتلئاً بالأورام وإبطيه وفخذيه متورمين. التشخيص كان سيئاً : نسبة الأمل في بقائه على قيد الحياة في خلال ال24 أو 48 ساعة القادمة لا تتجاوز 8 إلى 10 %. ورفضت سييرا أم لاندون أن تقبل بهذا المصير.

كتبت سييرا في مدونتها على الانترنت ” هذا كان اليوم الأكثر رعباً في حياتي. اللوكيميا اللمفاوية الحادة LAL هي سرطان الدم ونخاع العظم. وبدأ لاندون فوراً بالعلاج الكيميائي ”

كانت سييرا ترى ابنها يتقيأ من 30 إلى 50 مرة في اليوم. وفقد شهيته. وما هو أسوأ، أن لاندون امتنع عن تناول الطعام لمدة 25 يوم. وبدا أن نهاية الصبي قد اقتربت.

في كانون الثاني/ يناير 2013، تغير كل شيء. صرحت Sierra Riddle لمجلة RYOT ” ناقشنا كل مخاوفنا مع الفريق الطبي في أوتاه ونحن نرى لاندون يزداد معاناة وتراجعاً بقدر ما يبتلع دواءً بعد دواء. ثم وجدت أمي زيت الحشيش على الأنترنت “. كانت جدة لاندون معارضة دائماً للإفراط في الأدوية، كما أنها وجدت إثباتات كافية تدعم استعمال الماريجوانا الطبية.

كانت عائلة Riddle تعرف أنه من المستحيل الحصول على زيت الحشيش في ولاية أوتاه، لأن هذه الولاية الأميركية منعت استخدام زيت الحشيش للأطفال المصابين بالصرع قبل سنة من الآن. لذلك لجأ أهل لاندون نحو ولاية كولورادو ليستطيعوا استعمال هذا العلاج.

انخفض مع بداية العلاج عدد مرات التقيؤ عند لاندون من 50 إلى 10 مرات باليوم. كتبت سييرا على مدونتها ” قلوبنا ملأى بالفرح لرؤيتنا البسمة تعود إلى وجه لاندون مع استعمال زيت الحشيش. بدأ لاندون بالتحسن أكثر فأكثر ! كأن معجزة قد حدثت. عاد ليبتسم من جديد وبدأ يأكل ! “. كان العلاج الكيميائي قد أصاب لاندون بمرض عصبي حتى لم يعد يستطيع المشي أحياناً.

لم تشعر Sierra Riddle أبداً بالذنب لأنها خالفت القانون. ما يقلقها هو موضوع الأهل الذين ليس لديهم نفس حظها. وقالت ” من الفظيع التفكير أن كل الناس على وجه الأرض ممنوعين قانوناً من استعمال الحشيش ولا بديل لديهم عن الأدوية الكيميائية. قلبي مع العائلات العديدة التي تؤذيها القوانين التي تمنع استعمال الحشيش في علاج السرطان “.

تريد Sierra Riddle أن تساعد الأهل الآخرين على اتخاذ القرار الصحيح لعلاج أولادهم. ” حضروا أنفسكم لمعركة حياتكم. وجود ولد مريض في العائلة هي حرب بحد ذاتها، لكن اتخاذ هذا القرار له أبعاد ضخمة. أنتم بحاجة إلى أن تحصنوا أنفسكم، وأن تلجأوا إلى حدسكم، وأن يكون لديكم من تستطيعون الاعتماد عليهم. لا تضيعوا الوقت، وأنتم تعرفون أن أي دواء آخر يؤذي ولدكم أكثر مما يفيده”.

السرطان عند لاندون في حالة تراجع حالياً. تأخذ أم لاندون ابنها كل شهر من ولاية أوتاه إلى ولاية كولورادو ليكمل علاجه.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله