7 أنواع حوارات زوجية تهدّد سعادتكما

إنّ الحوار هو ركيزة أساسية في الحياة الزوجية للتواصل بين الشريكين والوصول إلى التفاهم بينهما، لكن لهذا الحوار أنواع تحدد كيفية مناقشة الأمور والقضايا الشائكة بين الزوجين لتخطي أي مأزق وتجنب أي خلاف زوجي، فما هي أنواع الحوارات بين الأزواج وأيّ منها هو الأفضل لحياة زوجية سعيدة؟

الحوار المبرم

وهو حينما يفسّر أحد الشريكين كلام الطرف الآخر قبل البدء بالكلام أي إنه يأخذ معنى مبرماً – مسبقاً – لحديثه وهذا يُفشل الحوار ويخلق جوّاً استفزازياً بينهما.

الحوار الأصمخ

عندما يتكلم كلا الزوجين في وقت واحد دون أن يستمع أحدهما للآخر، وهذا من شأنه أن يشنّج العلاقة الزوجية فيخلق توتراً بينهما لأن من الضروري أن يصغي كل شريك لشريكه للوصول إلى حل مناسب.

الحوار العدواني

وهو المشحون بالانفعالات السلبية وعادة ما تصاحب هذا الحوار عبارات استفزازية تتضمن شتائم، ما يزيد الأمر سوءاً ولن يستفيد الزوجان من حوارهما بل على العكس سيزيد النفور بينهما.

الحوار الجامد

وهو ان يسمع أحد الزوجين إلى حديث الشريك مرغماً وهنا يجب التمييز بين الاستماع والإصغاء، فالشريك يجب أن يصغي لكلام الطرف الآخر بمعنى أن يتمعّن في الاستماع له وفهم محتوى حديثه ولا يكتفي بمجرد الاستماع لمسايرته.

الحوار الروتيني

وهو مناقشة الأمور الحياتية العادية والروتينية كجلب احتياجات المنزل وغيرها من الأمور الاعتيادية أو الحوار في شؤون الأولاد والعائلة ككل.

الحوار التدريجي

وهو الحوار المتصاعد بصورة سلبية، حيث يبدأ من حالة الهدوء ليتصاعد إلى درجة العصبية والانفعال لينتهي الى مرحلة الشجار والخصام.

الحوار الأناني

الحوار الأناني وهو الذي يكون فيه الشريك عنيداً ويتمسّك برأيه ولا يتقبل ملاحظات وانتقادات الطرف الآخر.

ويبقى التساؤل هنا عن الحوار الأفضل الذي يجب أن يسود الحياة الزوجية للوصول إلى حل وسط بين الشريكين فيكون أفضل حوار هو بالابتعاد عن كل أنواع الحوارات الآنف ذكرها والمحافظة على نقاط أساسية تحكم الحوار الزوجي وهذه النقاط هي:

التوقيت والمكان المناسب لفتح باب الحوار.

الصوت الخافت عند المناقشة وتجنب العبارات الاستفزازية.

حصر الحوار بموضوع واحد شائك.

عدم إدخال أي طرف ثالث بين الزوجين.

المرونة والإصغاء للآخر وعدم العناد وغضّ النظر عن بعض التفاصيل.

التخلص من أي ترسبات قديمة لخلاف سابق.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله