بعد أبو بكر البغدادي عباس سلامة يصل الى بان كي مون ويعد بمفاجأة قريبة

أبو بكر البغدادي حساب شغل الفيسبوك لمدة عام تقريبا لم يخفِ عباس سلامة ابن 25 عاما هويته بل كان يعمل عبر الحساب وينشر صوره على الحساب المذكور مع صديقه محمد سماحة ابن 24 عاما الذي أنشأ حساب فيسبوكي تحت اسم أبو مالك التلي .

وقد أوضح عباس سلامة المهندس في مجال الاتصالات والكمبيوتر مراراً وتكراراً الهدف من إنشاء حسابه هذا وهو السخرية من هذا التنظيم الذي يترأسه البغدادي عبر نشر مواد ساخرة من فيديوهات مفبركة وصور ومنشورات .

ولطالما صرح عباس وفريق العمل معه التزامهم بنهج المقاومة ولطالما كان يقول “نحن لا نخاف من “داعش” أو غيرها، ونحن لا نتعاطى السياسة ونحترم الدولة اللبنانية”، وقد “تجرأنا وقمنا بهذا العمل لأننا نعيش في الضاحية ونحن خطنا خط مقاوم ومع المقاومة حتى الموت”.

أين أصبح أبو بكر البغدادي الافتراضي ؟
في حديث خاص لموقع ياصور يوضح عباس سلامة لقد قام الفيسبوك بإغلاق الحساب مع العلم أني قد تلقيت اكثر من اتصال من الدواعش وقاموا بتهديدي ولكنني لم أهتم لهذه التهديدات وتابعت العمل فقام الفيسبوك بعد مدة بإغلاق الحساب

ويعتبر عباس سلامة مطلق عبارة ” بدنا بحر ببعلبك ” أن الدواعش لا شيء وإن الحرب الحقيقية التي تقودها داعش هي الحرب الثقافية فلدى داعش فرق مختصة على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لهذا التنظيم الارهابي عبر الفيديوهات المفبركة ونشر مواد تؤثر بعقول الناس .

لم يقف عباس عند هذا الحد فقد قام مؤخراً بإنشاء حساب تحت إسم ” الادعشري ” كونها شخصية مجرمة وقام من خلالها بتسليط الضوء على أفظع جرائم داعش ويتابع عباس ضاحكاً ولكن الفيسبوك أيضاً قام بتغيير اسمي الى عباس سلامة ولم يقبل بإسم ” الادعشري ” وها أنا اليوم أعمل تحت حساب اسمي الحقيقي

“بان كي مون وأبو علي بوتين ومارك زوكربيرغ ”

عباس سلامة صاحب الحسابات الجميلة التي أحدثت بلبلة إيجابية داخل المجتمع اللبناني حتى وصل صيتها الى بعض الدول العربية لم يكتفِ بها ، وظل حائراً فترة من الزمن يدرس كيفية عودته وبقوة وبشيء جديد حتى استيقظ الناس ذات صباح ووجدوا الامين العام للامم المتحدة ” بان كي مون ” يطلب صداقاتهم عبر فيسبوك مما أدى الى موجة استغراب على الفيسبوك فعلق أحدهم “نرجو من الجميع إضافة بان كي مون رجل القلق الاول في العالم” وأضاف آخر ساخراً “بان كي مون بالنسخة العربية” وأضاف آخر بعد رؤية طلب الصداقة ” شوفو بان صديق الطفولة طلب صداقتي ” وأضاف آخر ” بان كي مون في ديارنا أشعر بالقلق” إضافة الى العديد من التعليقات الساخرة الجميلة

فمن هو بان كي مون الافتراضي ؟
عندما تدخل الى صفحته تجد صورة الامين العام للامم المتحدة قلقاً وتجد قرب إسمه عبارة ” سأجمعها الان ” وهي عبارة من المسلسل الكرتوني ” بوكيمون ” ويعرف نفسه بالسيرة الذاتية بعبارة ” خلقت لأعترض وأعبر عن قلقي ” أما عمله ومهنته فهو التعبير عن القلق

ولا يكتفي بان بهذا فقط فهو يتابع الفيسبوك بشكل دائم ويتتبع الاحداث وعندما يرى أي اشكال على الفيسبوك يكتب تعليقا في المكان الواقع فيه الاشكال يعبر فيه عن قلقه ويذهب الى صفحته وينشر أحداث الاشكال الذي وقع ويذيلها بهشتاغ #بان لا يمزح

يتابع عباس سلامة أنا المسؤول عن هذا الحساب وأديره لتسليط الضوء على الدور الالي لبان كي مون فنحن لا نراه الا ويعبر عن قلقه تجاه أي حدث بالعالم من دون أي خطوات جدية تجاه ذلك

وفي سؤالنا عن الحسابات الباقية التي نشأت فور إنشاء حساب بان كي مون مثل حساب ” أبو علي بوتين ” فأوضح عباس هذا لصديقي وسام ناصر الدين وهو يسكن في المانيا ويدير الحساب من هناك وله ذات الاهداف التي أرمي لها ويعمل بذات النشاط وقد أدى هذا الامر الى موجة حسابات بأسماء شخصيات مشهورة وأبرز هذه الحسابات حساب ” مارك زوكربيرغ ” صاحب الفيسبوك وحساب “مريم نور ” وحساب ” الملكة أحلام ” مع العلم أننا لا نعرف أصحابها إلا انها أصبحت تتفاعل معنا وهذا الامر كله أعطى طابعاً إيجابيا بين الناس وزيادة تفاعلها معنا

أخيراً الى أين سينتهي الامر بكم مع هذه الحسابات ؟
يتابع عباس سلامة كل فترة هناك شيء جديد وأعد الناس عبر موقع ياصور بفكرة جديدة سأطلقها بعد فترة من الضاحية وأظنها ستشغل الناس كثيراً بالحقيقة وعبر الشبكة العنكبوتية لأهميتها ولما ستدخله من سرور على قلوب الناس

كلمة أخيرة ؟
أشكر موقع ياصور على هذه الالتفاتة وأتمنى أن أحقق كل الاهداف التي أريدها فهذه الحسابات هي لتوصيل رسائل توعوية للمجتمع بشكل ساخر وقد لاقت صدى في أماكن كثيرة

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله