في النبطية… “فكر شوي قبل ما ترمي، الحل بالفرز”

أقامت بلدية #النبطية حفلاً تعريفياً بمشروع #الفرز من المصدر بعنوان “فكر شوي قبل ما ترمي… الحل بالفرز”، برعاية وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش وحضور النائب عبد اللطيف الزين وجهاد جابر ممثلاً النائب ياسين جابر ورئيس بلدية النبطية أحمد كحيل ورئيس جمعية تجار محافظة النبطية جهاد جابر ومسؤول العمل البلدي في “حزب الله” حاتم حرب وحشد من المهتمين.

وبعد عرض فيلم قصير عن كيفية ولادة المشروع بالتعاون مع الجمعيات الأهلية والمدنية، تحدث كحيل معلناً تقسيم المدينة الى “11 مربعاً يتوزع فيها 250 متطوعاً من الجمعيات الأهلية والمدنية كي يشرحوا للأهالي كيفية الفرز عبر الكيس الأسود والأزرق”.

ولفت الى أن”تغيير السلوك صعب لكننا نؤمن أنه بحماسة المتطوعين وإصرار البلدية ستسهل مهمتنا بزرع فكرة الفرز في مجتمعنا”.

وشكر فنيش على دوره بـ”المحافظة على الهبة الأوروبية التي كانت مخصصة لتجهيز معمل فرز ومعالجة النفايات الذي افتتحه اتحاد بلديات الشقيف منذ أسبوع في وادي الكفور”.

أما فنيش فألقى كلمة معتبراً أن” هذا المشروع هو تحدٍ كبير في ظل اللغط الكبير حول السبل المثلى لمعالجة مشكلة النفايات مع العلم أنني خلال وجودي في وزارة التنمية الإدارية وفرنا الدعم والتمويل لإحدى البلدات الجنوبية للقيام بالفرز بعدما أنجزنا فيها معملاً للمعالجة غير أن التجربة فشلت للاسف. وهنا لا أقول هذا الكلام لإحباطكم بل لتعرفوا حجم التحدي بهذا المشروع الذي سيتحول إن كتب له النجاح نموذجاً على مستوى الوطن”.

ودعا الى “التعاون بين الفاعليات والقوى السياسية لإزالة الخوف لدى الناس من المطامر الصحية(…) بعد فشل عملية الترحيل التي تحفظنا عليها. على كل القوى السياسية البحث الجدي بحل المطامر على أن يكون الحل المستدام اللاحق بناء معامل التفكك الحراري لإنتاج الطاقة من النفايات في بيروت والضواحي”.

وأكد على أنه “لا يجوز الاستمرار بالمناقصات العمومية في ظل غطاء سياسي يحول دون قيام الدولة بواجباتها، لذلك لم يعد مقبولاً ان تفصّل المناقصات على مقاس قوى سياسية لأن المواطن ليس غبياً؟ نحن من موقعنا لا نتهرب من مسؤولياتنا بمتابعة هموم الناس لكن بقدر حضورنا، لذلك لا يجوز أن يعمم الإتهام ويصبح الجميع متهماً لأننا لم ولن نكون جزءاً من منظومة توزيع الغنائم”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله