عبارات تُفسد صورتك أمام الآخرين في العمل

بعض الجمل الذي يسقط منا سهواً وعن حسن نيّة في مكان العمل يكون صادماً أو مزعجاً للزملاء والمديرين أيضاً. وبحسب موقع Business Insider فإن ثمة جملاً لا يمكن استخدامها في مكان العمل.

“هل أنت مشغول؟”
تضعك هذه العبارة في موقع المتذلّل. فبعضهم يجيبك بأنه الآن مشغول بأخبار وصور المشاهير. وقد يكون الشخص مشغولاً فعلاً ويودّ أن يعطيك الوقت اعتماداً على ما تحتاجه أو قد يكون غير مستعدّ ليقول لك “لا لست مشغولاً”، وهو لا يعرف تماماً ما الذي تريده وإن كنت ستأخذ من وقته لأجل شيء سخيف مثلاً. بدلاً من ذلك، عليك أن تقول: “هل لديك بضع دقائق للحديث معي عن كذا؟”.

“هل يمكنك القدوم إلى مكتبي؟”
مثل العبارة السالفة، إنها جملة محبطة لأنها لا تعطي فكرة للآخر عما تودّه منه. هل الأمر هام لإعطائه أولوية على مسؤوليات ملحة أخرى؟ أو يمكن تأجيله حتى وقت لاحق من نفس اليوم؟ هل يحتاج دفتراً لتدوين الملاحظات؟ هل عليه مراجعة الملاحظات قبل اللقاء؟ ليجد الناس الفراغ عليك أن تحجب التكهّنات وتشرح ما ترغب في الحديث عنه.

“سأحاول”
توحي هذه العبارة خصوصاً إذا قلتها لمديرك بأنك لا تعرف إن كنت تستطيع العمل على المسألة أو تملك القدرات اللازمة. تجنّب هذه العبارة واستخدم جواباً واضحاً كأن تقول “ربما فلان متمكّن أكثر في المسألة” أو “سأدرس الأمر وأعطيك جواباً حاسماً إذا كان باستطاعتي إنهاء المسألة”.

“عذراً”
ثمة بالفعل أوقات يجب أن تعتذر فيها في العمل، في حال أسأت عن غير قصد إلى شخص ما. ولكن بعض الناس يميلون إلى المبالغة في الاعتذار، وتقديم ما يصل إلى حدّ الندم على كل شيء. إن الإفراط في الاعتذار يمكن أن يجعلك تبدو ضعيفاً وفاقداً لاحترام الذات. قد ينتهي بك الأمر وعن غير قصد بتحمل مسؤولية أشياء لم تكن من أخطائك.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله