التعامل مع الأبناء بعد الطلاق: تنبيهات ومحاذير

تنتهي بعض الزيجات بالطلاق، عندما يصبح من الصعب على الأزواج حل المشكلات العالقة بينهما. ويتحول الأبناء غالباً إلى ضحايا فشل الحياة الزوجية، خصوصاً عند عجز بعض المطلقين عن تسوية الأمور لما فيه مصلحة الأولاد.

يؤكد العديد من المتخصصين بمجال الصحة النفسية والسلوكية، أن حماية الأبناء بعد الطلاق لها شروطها، وينبهون من تبعات أية خطوة، قد تؤثر على موقف أبنائهم تجاه الحياة الأسرية والزواج عموماً.

موقع “Helpguide” المتخصص يعرض العديد من النصائح والتنبيهات التي تفيد الأزواج في طرق تعاملهم مع أبنائهم على اختلاف أعمارهم، عندما يجدون أن زواجهم وصل إلى الحائط المسدود، وأن الطلاق بات أمراً لا مفر منه.

-التأكيد للأبناء بأن الطلاق ليس خطأهم، وفشل الزواج لم يحصل بسببهم.

-عدم ذمّ الشريك السابق على مسمع الأبناء، مهما كانت الأسباب التي أدت إلى انفصال الزوجين. وعلى المطلقين ضبط النفس أمام أبنائهم، وعدم الشكوى والحديث عن مساوئ الطرف الآخر، خصوصاً عبارات التجريح أو السب أو الإهانة.

-أن يحترم الأهل الاتفاق بخصوص رعاية الأبناء ومواعيد الزيارات واللقاءات، والاعتذار مباشرة عبر اتصال أو رسالة في حال تعذر الحضور إلى اللقاء.

-إشراكهم في البحث عن حلول بخصوص تقاسم الرعاية، وعدم عزلهم عن مرحلة الترقب والتفكير والاتفاق، لكي يكونوا واثقين ومطمئنين بأنهم لن يُتركوا ولن يُهمَلوا. وإن لم يكن جواب الأهل حاضراً، فعليهم أن يعدوا بإطلاعهم على المستجدات والقرارات أولاً بأول.

-عدم جعل الطفل بمثابة الجاسوس وناقل الأخبار بين الوالدين. وعدم تحويل اللقاء بين أحد الوالدين والأبناء إلى ما يشبه التحقيق عن سلوك وتصرفات الشريك السابق.

-قول الحقيقة عن أسباب الطلاق. وإعطاء الأبناء شرحاً مبسطاً ومتفق عليه بين الوالدين، على أن يكون كلاماً صادقاً. ومراعاة اختلاف الأعمار، فالأكبر سناً يحتاج إلى المزيد من المعلومات.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله