بالصورة.. لاعب لبناني يفضل قوارب الموت على البقاء في وطنه!

اكد لاعب كرة القدم اللبناني، عمر ارناؤوط مغادرته لبنان عبر قوارب الموت الى اوروبا سعيا نحو حياة ومستقبل افضل.

تتوالى فصول قصص الراغبين بالهجرة من لبنان عبر ركوب البحر والمخاطرة بحياتهم من اجل الوصول الى بلاد يجدون فيها ضالتهم المنشودة. الهجرة عبر البحار لم تعد مقتصرة على الهاربين من الحروب والمعارك، فالتقارير الإعلامية اشارت في الفترة الاخيرة الى تزايد اعداد اللبنانيين خصوصا الشماليين منهم، الذين ركبوا قوارب الموت بحثا عن حياة افضل.

لاعب كرة قدم يهرب من جحيم الحياة
عمر أرناؤوط لاعب كرة قدم لبناني، ينتمي الى نادي السلام زغرتا الذي ينافس ضمن الدرجة الأولى في لبنان، وسبق له وان شارك الموسم الماضي في بطولة كأس الإتحادر الأسيوي، قرر ركوب قوارب الموت هربا من جحيم الحياة في لبنان.

اعتذار من جماهير السلام
على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي، كتب ارناؤوط يقول، “اولا اقدم اعتذاري من جمهور السلام زغرتا ولكنني متأكد من انهم سيعذرونني بعد الذي ساكتبه، قرفت من لبنان، وكرة القدم اللبنانية، وكيفية التعامل مع اللاعبين الاوادم، (مع احترامي للاوادم في ادراة السلام زغرتا”.

المخاطرة من اجل حياة افضل
وأضاف، “احببت ان اخاطر بحياتي من اجل مستقبل افضل وايضا من اجل تامين حياة افضل لعائلتي لانني اذا بقيت في لبنان 300 سنة لن افعل شيئا”، متابعا،” انا غادرت لبنان مثل بقية الراغبين بالهجرة الذين يخاطرون بحياتهم والجميع يعرف طريق الهجرة، ولا اريد ان اتكلم بالتفاصيل”. وختم ارناؤوط بالقول،” اتمنى من جمهور السلام واللاعبين ان يصلوا لي كي أصل بخير وانشالله يستطيع النادي تحقيق مركز جيد، واذا قررت العودة في يوم من الايام فساعود الى نادي السلام زغرتا”.

نعم، غادرت
اللاعب عمر ارناؤوط، أكد مغادرته لبنان عبر الطرق التي يسلكها المهاجرون عادة البرية منها، والبحرية، وطلب اللاعب الدعاء له بالتوفيق”.

رأي الإعلام الرياضي اللبناني
الإعلامي الرياضي اللبناني، رواد مزهر، قال:” لاعب كرة القدم اللبناني هو من نسيج هذا المجتمع ، فالمشكلة الاقتصادية تطاله قبل غيره على اعتبار انه ليس لديه راتب على مدار السنة ولا يتم ضمه الى الضمان الاجتماعي لعدم وجود الاحتراف في لعبة كرة القدم اللبنانية وبالتالي عدم التعامل مع الاندية كمؤسسات لها حقوقها. ” واضاف، “عمر ارناؤوط من منطقة تعد هي الافقر في لبنان وحاله كحال اغلب شبابها ، لذلك العوز والفقر وحلم الحياة الكريمة دفعته مثل اعداد كبيرة من شباب لبنان الى المخاطرة بحياتهم من اجل الوصول الى دول غربية قد تكون اكثر رحمةً من بلده وموطنه”.

وناشد مزهر، “الدولة اللبنانية، وزارة الشباب والرياضة ، اللجنة الاولمبية ، الاتحاد اللبناني لكرة القدم الى عقد اجتماعات طارئة لمحاولة سن قوانين تؤمن الحياة الكريمة لرياضيينا قبل ان نفقد ما تبقى من شبابنا”، متابعا،”عمر ليس الاول بحسب معلوماتي لكن من المؤكد انه لن يكون الاخير ، لذلك كل ما اتمناه في هذا الوقت ان يصل الى حيث يتمنى بسلام”.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله