هل حدث ذلك معك من قبل في العمل؟

لا شك في أن قلة النوم قد تنعكس سلباً على إنتاجيتك في العمل لناحية فقدان تركيزك، ولكن عدم حصولك على قسطٍ واف من النوم لا يؤثر فقط في عملك، بل ينعكس سلباً على أمورٍ عدة أخرى:
1- قلة النوم أو كثرته تؤدي إلى إصابتك بأمراض:

هذا ما أوضحَته الدراسة التي نشرَتها مجلة Sleep في أيلول الجاري، إذ خلُصَت إلى أن نومك لأقل من خمس ساعات أو أكثر من 10 ساعات يجعلك تُمضي من 5 إلى 10 أيام أكثر في المنزل في حال أُصِبت بالمرض، مقارنةً بمن ينام 7 إلى 8 ساعات في الليلة الواحدة.

 

2- قلة النوم تضرّ مكان عملك والاقتصاد ككل:

يخسر الاقتصاد الأميركي 63 مليار دولار سنوياً بسبب قلة إنتاجية الموظفين جرّاء قلة نومهم، كما بيّنت الدراسة التي أجرَتها جامعة هارفرد حديثاً. فإذا كنتَ تعاني الأرق، وتجد صعوبة في النوم أو تستيقظ خلال الليل، فذلك قد يكبد المكان الذي تعمل فيه سنوياً قدراً من الإنتاجية يبلغ أكثر من أسبوع.

 

3- النوم يؤثر في راتبك:

ذكرت صحيفة The Wall Street Journal في 18 أيلول الجاري أن الموظفين الذين ينامون قدراً كافياً من الساعات يُعتبرون ذات قيمة أكبر من غيرهم بالنسبة إلى الإدارة، ما يرفع حظوظهم على المدى الطويل في الحصول على علاوات على راتبهم أو ترقيات، بما أن إنتاجيتهم تكون أكبر وقدرتهم على الابتكار والإبداع تكون أوسع.

 

4- تتحسن ذاكرتك المهنية إذا نمت وقتاً كافياً:

تتحسن السعة المهنية في ذاكرتك كلّما نمتَ وقتاً كافياً، هي النتيجة التي توصّلَت إليها جامعة ولاية ميشيغان في دراستها، إذ لاحظت أن هذا النوع من الذاكرة مرتبطٌ بحل المشكلات، بالقدرة على انتقاء وتذكُّر المفردات المهنية المناسبة، بصنع القرار، وبالقراءة والفهم.

 

5- النوم الكافي يقضي على إرهاق العمل:

عندما تنام أقل من 6 ساعات في الليلة الواحدة، تجعل من إرهاق العمل حاكماً مستبدّاً في حياتك. فتصبح مهموماً وغيرَ مستمتعٍ بوقتك خارج دوام العمل، وتفكّر بواجباتك المهنية حتى لو أنك في المنزل أو في مناسباتٍ اجتماعية واحتفالاتٍ مع الأصدقاء، وفق ما ذكرت صحيفة “الهافينغتون بوست” في 20 أيلول الجاري. ففي تقريرها ورد أن إرهاق العمل لا ينتج دائماً من التعب خلال أداء المهنة، بل في عدم حصول الموظّف على قدرٍ كافٍ من النوم.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله