كيف تواجهون موجة الحر الشديد التي يكتوي بها العالم العربي؟

ليس غريباً على سكان الشرق الأوسط أن يكون صيفهم شديد الحرارة، حتى أن شهر آب/أغسطس معروف بـ “آب اللهّاب”، لكنهم هذا العام يقاسون حراً لم يألفوه من قبل.
فموجة الحر غير المسبوقة التي تجتاح المنطقة أودت بحياة 21 مصرياً واضطرت بعشرات الآخرين لتلقي العلاج في المستشفيات، حسب ما أوردته وزارة الصحة المصرية التي أوضحت أن درجة الحرارة العالية (47 درجة مئوية) تشتدّ وطأة إذا اقترنت بالارتفاع الكبير في نسب الرطوبة.
وفي العراق، تصاعد مقياس الحرارة بالتوازي مع ازدياد غضب العراقيين من تردي الخدمات، خاصة مع عجز الحكومات المتعاقبة عن توفير الكهرباء، فملأوا الشوارع والساحات العامة في مظاهرات عارمة للمطالبة بتطهير النخبة السياسية ومحاسبة المسؤولين عن صلْيِهم في أجواء تجاوزت حرارتها الـ 55 درجة مئوية، وبعد أن ضاقوا ذرعاً من قضاء معظم ساعات يومهم في حرّ خانق وهم محرومون مما يخفف قسوة الصيف من ماء وكهرباء.
ولم تقتصر آثار موجة الحر الشديد على البشر، فطالت المواشي والدواجن، حيث أعلن عاملون في قطاع الدواجن في الأردن عن نفوق 300 ألف داجن خلال أول أسبوع من الشهر الجاري. كما أكد مزارعو دواجن في الضفة الغربية خبر نفوق أكثر من 35 ألف داجن بالرغم من الإجراءات الوقائية التي اتخذها المزارعون لحماية دواجنهم من لفحة الشمس القاتلة.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو أظهرت الأساليب المبتكرة التي واجه بها الناس موجة الحر، فمنهم من وضع مكعبات ثلجية في غربال تحت صنبور الاستحمام، ومنهم من قلى بيضة بمجرد كسر قشرتها فوق مقلاة موضوعة على الرصيف.
كيف تواجهون موجة الحر الشديد التي يكتوي بها العالم العربي؟
هل قدمت الحكومات ما يكفي من العون والنصح لحماية مواطنيها من تبعات الحرارة الشديدة؟
إذا كنتم من أصحاب المهن التي تتطلب دواما خارج الأبنية، كعمّال البناء مثلاً، حدثونا عن تجاربكم.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله