تكنولوجيا G5 بسرعة واحد تيرابيت في الثانية

إنجاز لعلماء من جامعة سري البريطانية
تكنولوجيا G5 بسرعة واحد تيرابيت في الثانية

في تطور علمي هائل في مجال التكنولوجيا الحديثة، تمكن العلماء من بلوغ سرعة واحد تيرابيت في الثانية خلال اختبارهم تكنولوجياG5 الجديدة للإنترنت، الأمر الذي سيفتح آفاقا جديدة على مستوى الشبكة العنكبوتية، إلا أن هذا الانجاز العلمي لن يبصر النور إلا بعد عقد من الزمن أو أكثر، وإن كان العلماء يرجحون أن تكون هذه التقنية العلمية في متناول الناس في العام 2020.

125 غيغابايت في الثانية

أجرى علماء من جامعة سري البريطانية “University of Surrey” اختبارات على تكنولوجيا G5 تمكنوا خلالها من نقل المعلومات عبر شبكة الانترنت، بسرعة تتجاوز واحد تيرابيت في الثانية، أي ما يعادل 125 غيغابايت في الثانية (1 terabit = 1012bits = 1000000000000bits = 1000 gigabits)، وهذا ما يمثل سرعة فائقة لا يمكن من الآن تصورها في مقارنة مع سرعة الانترنت في الوقت الراهن، وبالتالي يعتبر ما حققه العلماء في هذا المجال انجازا غير مسبوق، على الأقل في مدى السنوات العشر المقبلة.
وتفوق هذه السرعة بـ 200 مرة نظيرتها الحالية، التي سبق لعلماء من كوريا الجنوبية أن توصلوا لها في شهر تشرين الأول (أكتوبر) عام 2014، وذلك عندما تمكنوا من إرسال المعلومات بسرعة بلغت 575 ميغابايت في الثانية، وهي سرعة قياسية أيضا بالمقارنة مع ما هو قائم حاليا على مستوى السرعة التي وصلت اليها الانترنت.
وتسمح هذه السرعة بتقليص زمن الانتظار كثيرا في الصفقات المالية وغيرها من العمليات بين مستخدمي الهواتف الذكية.

اختبارها في التجمعات البشرية عام 2018

وستطرح التكنولوجيا الجديدة G5 في الأسواق، حسب توقع الخبراء عام 2020 بعد اختبارها في أماكن التجمعات البشرية عام 2018، بحسب ما أشارت بعض الدوريات العلمية المتخصصة.
وتجدر الإشارة إلى أن السرعة القصوى التي تسمح بها الإمكانيات التقنية حاليا تعادل 108 ميغابايت في الثانية، وتنخفض هذه السرعة بصورة ملحوظة عند ربط عدة أجهزة الى الشبكة.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله