“كورونا” يرفع مستوى التأهب في الإدارات الرسمية

Doc-P-679891-637189025901455800.jpgكتبت صحيفة “الراي”: “لم يعد لدينا شيء لنخسره ولن ندفع، لم يعد لدينا شيء لنقدّمه خارج الإصلاحات والنأي بالنفس”. معادلةٌ صعبة ترتسم في لبنان وتجاهه بما يعكس حراجة اللحظة التي يمرّ بها مالياً واقتصادياً مع كل ما يحمله الانهيارُ الذي بدأ من مَخاطر انفجارٍ اجتماعي أضيف إلى “فتائله” فيروس “كورونا” الذي تزداد المخاوف من أن “يزحف” بعيداً.وارتسمتْ هذه المعادلة من خلْف لاءين كبيرتيْن متقابلتيْن: الأولى لبنانية ضدّ دفْع سندات “اليوروبوندز” التي تستحقّ في 9 الجاري، وهو الخيار الذي بات إعلانُه مسألةَ 48 أو 72 ساعة ستتكشّف معها أيضاً خريطةُ طريقِ الحكومة للتعاطي مع مجمل الدين العام و”سلّة” إعادة الهيكلة وشروطها، والثانية خارجية ترفض فتْحَ الباب أمام أي دعمٍ في عملية الإنقاذ قبل بدء بيروت تطبيق الإصلاحات الشَرْطية (الإدارية والهيكيلة في أكثر من قطاع أبرزها الكهرباء) بما يُنْهي وضعية “القجة المثقوبة” التي “تبتلع” المساعدات وكل محاولات النهوضٍ، وأيضاً قبل إعطاء الحكومة الجديدة إشاراتٍ جدية إلى النأي بالنفس الفعلي عن صراعات المَحاور، مع مؤشراتٍ متزايدة إلى رغبة عربية – دولية في أن يكون صندوق النقد الدولي الممرّ لمدّ اليد إلى لبنان.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله