غرفة نوم “خالية” من الهاتف الذكي.. حياتكم ستتغيّر!

Doc-P-620037-637024133183587714.jpgعندما يقول شخص ما إنّه يريد أن يتخلّص من الهاتف الذكي خارج غرفة النوم، يصبح هذا الشخص مدعاة لسخرية البعض على أساس أن أحداً لا يمكنه فعل ذلك، لأن الأمر صار أشبه بالإدمان.
لكنّ الفكرة الأساسية للنوم بدون هاتف ذكي تتلخّص في إخراجه من غرفة النوم، وليس بإبقائه بجانب السرير أو تحت الوسادة، ذلك أنّه يظلّ في هذه الحالة في متناول اليد في حال الشعور بالقلق والأرق.

وبحسب ما نشر موقع “سكاي نيوز”، فإنّه للصحو المبكر من دون الاستعانة بمنبّه الهاتف الذكي، ما عليكم إلا الحصول على ساعة منبّه تقليدية، التي تعدّ أيضاً أكثر أمناً من الهاتف الذكي ببطاريته التي قد تنفجر في أيّ لحظة ولأي سبب من الأسباب، وهناك الكثير من الأخبار حول ذلك.

ولا شك أنّ الصحافي أحد أولئك الذين صار الهاتف الذكي جزءاً أساسياً من حياتهم، غير أنّ الأمر بالنسبة إليه تحول إلى كابوس، فهو بات يعتقد أنّه لا يمكنه التواصل مع العالم الخارجي من دونه، فكيف به يتركه خارج غرفة نومه.

في الحقيقة، لا أحد يحتاج الهاتف الذكي قربه عندما يحتاج إلى النوم، وغياب الهاتف وعدم وجوده بجانب السرير هو أشبه بالمهدئ، وأيّ شخص يفعل ذلك وهو مدرك لهذه الحقيقة، سيرى أنه سيغط في نوم عميق وبسرعة كبيرة حتى قبل أن يعي ذلك.

وتعدّ قراءة الكتب المطبوعة أو الصحف الورقية، خصوصاً إن لم تكن من الورق المصقول أو اللامع، من الأمور التي تساعد على النوم من دون هاتف ذكي.

وعند الصباح، وبعد نوم مريح وهادئ لأكثر من 6 ساعات، وخلال تناول قدح من القهوة مع الإفطار الشهي والطازج، يمكن للصحافي أو رجل الأعمال أو أي شخص يعمل في أي مجال أن يقرأ الأخبار التي يريدها، أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وهذه المرة بدون الشعور بالتعب والإرهاق أو الشكوى من قلة النوم.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله