الفاجعة الاغترابية: قصة حب جمعت “عصام وريما”.. هذا ما كشفه الأصدقاء عنهما!

Doc-P-544001-636824610882752389.jpegنشر موقع “ديترويت نيوز” تقريراً مفصلاً عن الحادث المروع الذي أودى بحياة المحامي والوكيل العقاري اللبناني المغترب عصام عباس (42 عاماً) وزوجته طبيبة العائلة ريما شري عباس (38 عاماً)، حفيدة الشيخ محمد جواد شري (مؤسس المركز الإسلامي في ديترويت) وأطفالهما الثلاثة علي (14 عاماً) وإيزابيلا (13 عاماً) وأنجي (7 أعوام) على أحد مسارب الخط السريع في ليكزيغتون في كنتاكي.

وأوضح الموقع أنّ كلاً من عصام وريما عباس اللذيْن يكرسان نفسيهما لأطفالهما الثلاثة واللذيْن ترعرعا في شرق ديربورن، تزوجا بعد قصة حب وكانا يعيشان حياة هانئة قبل أن يخطفهما الموت في لحظة غفلة.

وفي التفاصيل أنّ شرطة الولاية أوضحت أنّ الحادث وقع في تمام الساعة الثانية والنصف فجر يوم الأحد عندما كانت العائلة في طريق عودتها من إجازة في ولاية فلوريدا، إذ اصطدم “بيك آب” أبيض اللون كان متجهاً عكس السير على أحد المسارب بسيارة العائلة الرباعية الدفع بشكل مباشر، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وإصابة الـ”بيك آب” بأضرار بالغة.

وفي هذا السياق، كشف الموقع أنّ الشرطة في الولاية تلقت اتصالات تحذيرية قبل وقوع الحادث أفادت بأنّ الـ”بيك آب” كان يسير بعكس السير على الطريق. ونقل الموقع عن شاهد العيان “كينيث دوغراف” قوله إنّ الـ”بيك آب” كان على وشك الاصطدام بسيارته قبل وقوع حادث السير المروع.

عن سائق الـ”بيك آب”، لفت الموقع إلى أنّه يُدعى “جوي لي بايلي”، مشيراً إلى أنّه توفي نتيجة للحادث أيضاً، ومبيناً أنّ السلطات الأمنية تعتقد أنّه كان يقود تحت تأثير الكحول.

توازياً، أكّد الموقع أنّ عائلة وأصدقاء الضحايا ما زالوا يحاولون استيعاب هول المصيبة، ناقلاً عن قريب عباس، حبيب عباس، قوله: “ظننت أنّ الخبر شائعة أو ما شابه ومن ثم شاهدت ما حصل واتصلت بشقيقته”. كما لفت حبيب عباس إلى أنّ شقيقة المحامي عباس وعائلته يعيشون في حالة نكران كبرى.

كما نقل الموقع عن المفوّض لدى مقاطعة وين والسمسار العقاري سام بيضون، الذي سبق له أن عمل مع عصام عباس، قوله: “يا لها من مأساة”، مشيراً إلى أنه سبق لعصام أن عمل لـ3 سنوات في شركة Curran & Oberski للعقارات.

بالعودة إلى ريما عباس، أوضح الموقع أنّها درست طب العائلة في جامعة وين وتخرّجت في العام 2006، حيث تعمل في مركز Beaumont في غاردن سيتي.

ونقل الموقع عن كبير المسؤولين الطبيين في المركز، ديفيد وود، قوله عن ريما: “كانت امرأة حنونة وطبيبة عائلة متفانية”.

بدوره، نعى مسؤول ولاية وين التنفيذي، في بيان على “فيسبوك” عائلة عباس، واصفاً أفرادها بالناشطين في “مجتمعنا” في نورثفيل.

يُشار إلى أنّ مراسم دفن عائلة عباس ستُقام غداً الثلاثاء في تمام الساعة التاسعة والنصف صباحاً في المركز الإسلامي في ديترويت.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله