طفلك لا يلعب مع الآخرين؟

Doc-P-524533-636767397039138700.jpg

نرى أطفالاً في الحضانات وفي صفوف الروضة، لا يلعبون مع أطفال آخرين ولا يختلطون مع أولاد من عمرهم

يطرح كثير من الأهالي سؤالاً موحّداً ألا وهو: “هل طفلي إجتماعي أم لا؟”. ويقلق الكثير منهم أيضاً لاسيّما حين يكون الطفل خجولاً أو إنطوائيّاً ويبدأون البحث عن سبيل لإخراجه من هذا التقوقع. والجدير بالذكر حول هذا الموضوع هو أنّ النموّ الإجتماعي عند الطفل خلال مراحل الطفولة كلّها أساسي لانفتاحه. كما أنّ دور الأهل أساسي في تشجيع الطفل على الإنخراط في المجتمع وتكوين صداقات وتوسيع علاقاته الإجتماعية. ولكن ما معنى “النموّ الاجتماعي” عند الطفل؟ وكيف يمكن للأهل أن يساعدوا أطفالهم في تنمية صداقات جديدة؟

يتعلّم الطفل الكثير من الأمور من خلال مراقبته الآخرين عندما يبدأ بالتوجّه إلى الحضانة. لكنّ هناك أموراً لا يمكن أن يتعلّمها بهذه الطريقة ومنها تكوين الصداقات أو أن يكون إجتماعياً.

لذا نرى أطفالاً في الحضانات وفي صفوف الروضة، لا يلعبون مع أطفال آخرين ولا يختلطون مع أولاد من عمرهم. وإذا طلبت المربّية من الطفل أن يلعب مع زملائه في الصف، فلا يقبل بل يفضّل أن يأخذ الكرة أو أية لعبة ويلعب بها لوحده. وعندما تبدأ النشاطات الجماعية، كتعلّم أغنية أو سرد قصّة، يفضّل بعض الأطفال الجلوس لوحدهم وممارسة نشاط آخر. وفي هذه الحال، تقلق الأم إذ تخشى أن يكون طفلها ذات شخصية منعزلة أو إنطوائية.

هل شخصيّة الطفل منفتحة أم منغلقة؟

من أكثر الخصال التي تؤكّد للأهل أنّ طفلهم إجتماعي بامتياز هي عدم الإستغناء عن رفاقه دقيقة واحدة في الصّف. كما نلاحظ أنّ الطفل الإجتماعي يحب أن يقوم بالكثير من النشاطات مع الأطفال الآخرين ويستشير أصدقاءه ويكوّن مع الوقت معهم “عصابات” أو “شلّة” أي جماعة تقوم بنشاطات عدة مناسبة لعمرهم ولاحتياجاتهم. كما لا يقوم الطفل بنشاط مع أهله إلّا إذا لم يتطابق برنامجه مع برنامج “شلّته”.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله