كيف تتفاعل الأبراج مع الوقوع في الحب.. من يتقبله ومن يهرب منه؟

Doc-P-523317-636763968681196258.jpg

يتعامل كل شخص مع الحب بشكل مختلف، فالبعض ينتظره على أحر من الجمر وبالتالي حين يتواجد في حياتهم فهو أكثر من مرحب به، وطبعاً هناك الفئة التي تلاحق الحب وتبحث عنه في كل مكان. وفي المقلب الاخر هناك الفئة التي تهرب من الحب كما لو كان مرضاً فتاكاً لا تريد ان تصاب به.

فكيف تتفاعل الأبراج مع الوقوع في الحب.. من يتقبله ومن يهرب منه؟

الدلو 20 كانون الثاني – 18 شباط
برج الدلو من الابراج الاكثر ميلاً للهروب من الحب. البرج هذا بشكل عام يهرب من أي موقف يتطلب منه الانفتاح على الاخر عاطفياً أو التعبير عن مشاعره. ورغم كونه يملك روحاً حرة وعقلاً منفتحاً لكنه قدراته في التواصل التي هي مثالية في المجالات الاخرى سيئة جداً حين يتعلق الامر بالمشاعر.

بشكل عام البرج هذا يصعب فهمه وبالتالي هو الاكثر ميلاً للهروب من الحب وذلك لانه وبشكل دائم يجد نفسه في علاقة لا يتمكن الاخر من فهمه أو تقبل شخصيته الخارجة عن المألوف وبالتالي تنتهي الحكاية بقلب محطم ومشاعر مجروحة.

الجوزاء 21 أيار – 21 حزيران

الجوزاء يحب الحب حتى يمل منه.. ومعدل الملل من الحب مرتفع جداً. كما هو معروف الجوزاء برج التوأم وعليه هو يملك شخصيتين مختلفتين عن بعضهما البعض، ما يعني أن الصراع بينهما مستعر وبشكل دائم. ولكن ما يجمعهما هو حبهما للمغامرة وبالتالي حين يتم العثور على حب في بداية الامر فكلاهما يجد متعة في الملاحقة ثم ما يلبثان ان يملا وبسرعة بالغة لانهما يحتاجان الى الدراما وبشكل دائم في العلاقة كي يكونا في حالة من الاهتمام بما يحصل فيها.

ولكن ما يحصل هو أن الجوزاء يبعد عنه الاشخاص الذين يخيل اليه بانهم لا يصلحون له رغم انهم مناسبين تماماً له ما يجعله يعلق في علاقات مع اشخاص غير مناسبين. الوضع مع الجوزاء هو الهروب من الحب من اجل حب اخر ولكن لا إستقرار في الحب الجديد بل هروب جديد بشكل دائم.

العذراء 23 آب – 22 أيلول
العذراء من الابراج التي تهرب من الحب لا لانها تخاف من الإرتباط ولكن لانها تخاف من التعرض للأذى. العذراء من الابراج السريعة العطب رغم انها تدعي عكس ذلك وتخفي ضعفها خلف قناع من البرودة والقساوة. ولكن البرج هذا كما هو معروف مهووس بالمثالية وعليه هو يحاول أن يكون افضل نسخة ممكنة عن نفسه، وبما انه ينتقد نفسه وبشدة طوال الوقت فهو يشعر بأنه لا يملك ما يكفي من الخصال كي يكون محبوباً أو جديراً بالإستمرار بالعلاقة.

الهروب من الحب سببه خوف العذراء من تحطيم عقدة «البطل الخارق» التي يدعي بانه يملكها.. وذلك لان الحب بالنسبة للعذراء يعني الضعف لانه يتطلب منه الكشف عن كل ما يشعر به وما هو أسوأ الكشف عن نقاط ضعفه.

الجدي 22 كانون الأول – 19 كانون الثاني
الجدي من الابراج الجدية التي تملك هدفاً تعمل من اجله في حياتها. هناك العمل والنجاح وتحقيق الاهداف أولاً ثم مجموعة كبيرة من الاهداف الاخرى ولاحقاً الحب الذي قد يأتي عاشراً ضمن لائحة أولويات الجدي.

الجدي بشكل عام يفكر بالزاوج أكثر مما يفكر في الحب وذلك لان تأسيس العائلة هو جزء من مسار الامور التقليدية والطبيعية.. وكما هو معروف الجدي برج تقليدي للغاية وبالتالي نجد عدداً كبيراً من الذين ينتمون الى برج الجدي في علاقات زواج من دون حب.

ولكن ورغم كل ذلك الجدي مخلص وحين يقع في الحب فهو لا يخون، ولكن كي يقع في الحب عليه أن يجد الوقت والمساحة كي يتم إدخال الحب الى حياته التي دائماً فيها ملايين الامور التي تحدث دفعة واحدة.

الحمل -21 آذار –19 نيسان
الحمل هو حالة كلاسيكية من الاشخاص الذين يريدون الحصول على ما لا يمكنهم الحصول عليه. الحياة كلها بالنسبة اليه عبارة عن تحد وبالتالي هو لا يريد الامور السهلة بل تلك التي تتطلب منه القيام بجهود من اجل الحصول عليها. الحب بالنسبة اليه يتمحور حول متعة الملاحقة وعندما يزول التحدي، اي عندما يتمكن من الفوز بقلب الاخر، فهو يقرر بأن الامر لم يعد يثير اهتمامه وبالتالي عليه البحث عن التحدي المقبل قبل ان تتحول الامور وتصبح جدية ويعلق في علاقة لم تعد تثير إهتمامه.

البرج هذا ناري ويملك الكثير من الشغف الذي من شأنه أن يخيف عدداً كبيراً من الابراج. فهو من الابراج التي تقفز من دون تفكير ولكنه يقفز لانه يعرف ما الذي يريده. الحمل يهرب من الحب لان ذلك يعني الحرمان من متعة الملاحقة.

القوس 22 تشرين الثاني- 21 كانون الاول‬
القوس يريد الحب ولكنه لا يريد الإلتزام بعلاقة جدية. بشكل عام البرج هذا يحب أن يحب وأن يتلقى الحب وان يحصل على الإهتمام. ولكنه يهرب من الارتباط بعلاقة جدية لان ذلك يعني المساومة على الحب الاكبر في حياته والذي هو حريته التي تضمن له المغامرة. القوس يعد الاخر بالعالم وما فيه عندما يكون في حالة من الحب ولكن حين تصبح الامور جدية فهو ينسى وعوده كلها ويهرب. ما يميز القوس عن غيره من الابراج حين يتعلق بالحب هو أنه يسهل الوقوع في حبه وذلك لانه يملك الكثير من التفاؤل ومن حب الحياة ولكنه من النوع الذي يميل الى المغازلة طوال الوقت وذلك لان المغازلة تعني بالنسبة اليه المرح.

ورغم انه قد لا يهرب من الحب ولكن الابراج الاخرى تهرب من حب القوس لانه حب خطير بنهاية غير مضمونة.

الأسد 23 تموز – 22 آب
الأسد يحب ان يكون نجم اي مكان أو موقف يتواجد فيه وعليه هو يحتاج الى شريكة تكون “شريكته في الجريمة” فإما تخدم الغاية التي يسعى اليها أو ان تكون سبباً إضافياً كي يكون النجم ومحط أنظار الجميع.

بشكل عام الاسد برج حالم ورومانسي وهو يحب المبادرات الضخمة ولكن المقاربة هذه لا تتناسب مع توجهات بعض الابراج حين يتعلق الامر بالحب. الاسد لا يهرب من الحب ولكنه خياراته محدودة بشكل أو باخر لان هناك قلة قليلة من الابراج يمكنها مجاراته فيما يريده أو ان تعشق وفق الطريقة التي يريدها والتي بشكل عام تتمحور حوله.

الثور 20 نيسان – 20 أيار
الثور لا يهرب من الحب على الإطلاق ولكنه أحياناً يقع في حب أشخاص لا يناسبونه. الثور يحب أن يشعر بان الاخر يحتاج اليه ورغم انه برج منطقي وعقلاني ولكنه حين يقع في الحب فان المنطق والعقلانية تختفي بشكل كلي ويقع الثور بالحب بشكل كلي بحيث يتحكم قلبه في كل اقواله وأفعاله وتصرفاته. المنطق هذا لا وجود له حتى حين تكون الدلائل واضحة بان عليه الهروب لان الشريك لا يناسبه. هو من الابراج المستعدة للقيام بكل الجهود المطلوبة من أجل إنجاح العلاقة ولكن عيبه الوحيد هو عناده الاسطوري وذلك لانه غالباً ما يظن انه على حق وبان الاخر عليه أن يتأقلم مع ما يراه مناسباً. ولكن العناد هذا له جانبه الايجابي لانه هو الذي يجعله يتمسك بالعلاقة وبالحب.

الحوت 19 شباط – 20 آذار
الحوت من اكثر الابراج رومانسية فهو دائماً ينظر الى العالم وكأنه رحلة من الالوان والاحلام وكل ما هو جميل ورومانسي. هو يؤمن بان الحب عليه أن يكون صورة طبق الاصل عن الحب الذي نشاهده في الافلام.. هو يريد حب الفارس على حصان أبيض حيث تكون النهاية سعيدة الى الابد.

ولكن الحياة لا تشبه الافلام على الإطلاق. الحوت برج عاطفي للغاية وبالتالي يحتاج الى تكوين الروابط من اجل إنجاح العلاقة. ورغم ان المقاربة هذه من الناحية النظرية صحيحة ولكنها على أرض الواقع تمنع الحوت من إختبار كل الفرص المتاحة له وذلك لانه يمضي وقته وهو ينتظر الشريك المثالي الذي يشبه الى حد كبير بطل الرواية الرومانسي الجميل.

الميزان 23 أيلول – 22 تشرين الأول
الميزان من الابراج التي تحب العلاقات الجدية ولكنه في الوقت عينه برج هوائي ما يجعله لا يتمكن من حسم امره وتحديد ما الذي يريده بالضبط. بشكل عام لناحية الحب الميزان رومانسي للغاية وهو يقع في الحب بالقوة نفسها مهما بلغ عدد المرات التي يقع فيها في الحب. ولكن ما يخفيه هو الإرتباط وذلك لانه أصلاً في حياته اليومية لا يتمكن من الإلتزام بخطط بسيطة وضعها لنفسه فكيف هو الحال حين يتعلق الامر بإرتباط مدى الحياة.

الميزان بالتأكيد لا يهرب من الحب وذلك لانه لا يمكنه احتمال فكرة أن يكون بمفرده ولهذا السبب هو يقفز من شريك لاخر طوال الوقت ومن علاقة حب لاخرى. لا توجد فترة إستعادة الأنفاس او اخذ الوقت الذي يحتاج اليه من اجل التعافي من العلاقة السابقة.. التعافي مع الميزان يعني الدخول فوراً في علاقة جديدة.

العقرب 23 تشرين الأول – 21 تشرين الثاني
العقرب من الابراج التي الحسية للغاية ولكن ذلك لا يعني أن يقدم قلبه على طبق من فضة. البرج هذا يحتاج لان يكون متأكداً تماماً من أنه يمكنه الوثوق بالاخر بشكل كلي قبل أن يمنحه قلبه. لذلك فهو ورغم كل المشاعر الحادة التي قد يختبرها يميل الى حماية قلبه وبالتالي يأخذ وقته كاملاً.

العقرب ليس بالتأكيد من الابراج التي تهرب من الحب ولكنه من الابراج التي تأخذ وقتها كاملاً قبل الدخول في علاقة. ولكن الوضع معه هو كالتالي هو لا يهرب من الحب ولكنه في الوقت عينه نادراً ما يسمح لنفسه بالوقوع في الحب لان يخاف من التعرض للأذى. العقرب الذي يدعي القوة يملك ليس كذلك على الإطلاق.

السرطان 22 حزيران – 22 تموز
السرطان لن يهرب من الحب تحت أي ظرف من الظروف الا في حالة واحدة وهي ان يصار الى تحطيم قلبه. وحتى حينها سيأخذ وقته كي يتمكن من التغلب على الصدمة ثم حين يطرق الحب بابه مجدداً سيفتح له بأذرع مفتوحة. السرطان برج حساس ومحب ولا يريد سوى الرومانسية والحنان والحياة الجميلة مع الشريك.

في المقابل السرطان يمكنه ان يكون مزاجياً وأن يعاني من مشاعر إنعدام الامان وبالتالي يتعلق اكثر مما يجب بالشريك.. وفي حال لم يتمكن الاخر من فهم شخصيته فهو على الارجح سيشعر بالإختناق ويهرب.

وهنا تبرز اهمية التواصل الصحي لانه بهذه الطريقة يمكنه ان يعبر عما يشعر به وأن يفهم ما الذي يشعر به الشريك وعليه لا تكهنات ولا خفايا بل كل شيء واضح ما قد يخفف من التكهنات التي يقوم بها السرطان أو المشاعر التي يخفيها والتي تجعله مزاجياً.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله