“السوشل ميديا” تؤذي أطفالكم!

Doc-P-520324-636755294920592321.jpg“لا يخرج أولادي مع الغرباء، فأنا أتعرّف الى رفاقهم في المدرسة وفي الجوار، أتّصل بهم وأزورهم، وأنا لا أخجل من القيام بذلك، كَوني مسؤولة عن حمايتهم من رفاق السوء الذين قد يعلّمونهم عادات سيّئة كالتدخين والكذب والسّرقة وغير ذلك، أنا أُفضّل أن يكون كل ما يقومون به تحت نظري”.
فخورة هذه الأم باحتوائها لأبنائها وبقدرتها على مراقبتهم: “أفضّل أن يبقوا في المنزل، هم يمضون بعض الوقت يشاهدون فيلماً من اختيارهم أو يتسلّون على وسائل التواصل الإجتماعي”.

هل فعلاً وسائل التواصل الإجتماعي آمنة؟ أم هي مضرّة؟ وكيف يمكن أن تؤذي الأطفال والمراهقين والبالغين؟ وما مدى تأثيرها على العلاقات الإجتماعية والعائلية؟

سمحت وسائل التواصل الإجتماعي للجميع بتبادل المعرفة وتطوّر الأحداث، فأصبحنا نحصل على المعلومة خلال ثوانٍ من أقاصي الأرض، وها نحن نجد عبر هذه الوسائل أصدقاء فقدناهم منذ الطفولة، والأهم من ذلك أنّها توصلنا بمَن نحب أينما كان؛ هذا عدا الأبحاث والدراسات والثقافات التي أصبحنا نتشاركها ونتبادلها، غير آبهين بالمسافات”.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله