رغم الخسارة القاسية أمام نيوزيلندا.. حلم لبنان بالمونديال مستمرّ!


تعرّض المنتخب اللبناني لكرة السلة لخسارةٍ قاسية ومعاكسة لمجريات اللقاء أمام نيوزيلندا في التصفيات الآسيوية المؤهلة ل‍كأس العالم 2019 في الصين، إذ لم يتمكّن من ترجمة تفوّقه في معظم أوقات المباراة إلى فوز كان من الممكن أن يكون كافيًا للعبور إلى المونديال، ليخسر في الثواني الأخيرة بنتيجة 63-60.

ورغم الغيابات الكبيرة عن المنتخب، قدّم رجال الأرز أداءً بطوليًا جعلهم يتفوّقون بالنتيجة في معظم أوقات اللقاء، على الرغم من سيطرة نيوزيلندا على الـOffensive Rebounds، إلّا أنّ صافرة الحكم في الثواني الأخيرة وتسرّع اللاعب أحمد ابراهيم أضاعا على لبنان فرصة مواصلة التفوّق ومنحا لاعبي نيوزيلندا فرصةً لم يفوّتوها للتفوّق وانهاء المباراة بفوزٍ مهمّ في سباق التأهل للمونديال.

وكما في اللقاء السابق، كان للنجم السوداني الأصل، المجنّس مع منتخب لبنان آتر ماجوك، دورًا كبيرًا في تألّق منتخب الأرز، إذ اختاره موقع الفيبا وللمرة الثانية أيضًا نجمًا للمباراة من الناحية اللبنانية، بـ16 نقطة و11 متابعة (Rebounds).

من جهته تميّز اللاعب رودريغ عقل في هذا اللقاء مُشَكِّلًا عقلَ المنتخب اللبناني، وقادَه للتحكّم بإيقاع اللقاء في معظم الأوقات مساهمًا بشكلٍ كبير في تفوّق لبنان على نظيره النيوزيلندي معظم المباراة.

وبهذه النتيجة، انفرد المنتخب النيوزيلندي بالصدارة في مجموعته بـ15 نقطة، فيما حلّ لبنان ثانيًا بـ14 نقطة، مع انتظار نتائج بقيّة مباريات المجموعة لحسم المراكز التي تليهما في هذه الجولة.

وعلى الرغم من قساوة هذه الخسارة نظرًا للمجهود الكبير الذي بذله المنتخب اللبناني خارج أراضيه، يبقى حُلم التأهل للمونديال قائمًا وقريبًا من التحقّق، فبِلغة المنطق كما سبق وذكرنا، يكفي أن يفوزَ لبنان بمباراةٍ واحدة من أصل 4 مباريات متبقّية (2 منها على أرضه)، من أجل تحويل حُلم المونديال إلى حقيقة.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله