لا ترسلوا أبناءكم بمعدة فارغة إلى المدرسة!

جعل الأولاد يستعدّون لبدء عام دراسي جديد يستدعي أكثر من مجرّد البحث عن أفضل حقيبة
Doc-P-508373-636718176194167795.jpg
جعل الأولاد يستعدّون لبدء عام دراسي جديد يستدعي أكثر من مجرّد البحث عن أفضل حقيبة، وشراء الأدوات اللازمة والثياب الجديدة. إنه يعني حماية صحّتهم وغذائهم كي يكونوا بدنياً على استعداد للتحدّيات التي تنتظرهم في المدرسة.
إضافةً إلى تعليم الولد أهمّية غسل يديه بانتظام والحصول على ساعات نوم كافية تتراوح بين 9 إلى 12 ساعة كل ليلة، يجب على الأهل الانتباه جيداً لنوعية غذائه واختيار الأفضل له منذ الصباح وحتى آخر وجبة طعام.
وفي هذا السِياق، شدّدت إختصاصية التغذية، جوزيان الغزال، على “ضرورة عدم توجّه التلميذ إلى المدرسة على معدة فارغة، إنما حصوله على أيّ مادة غذائية صحّية عقب استيقاظه من النوم، مثل كوب الحليب المنخفض أو الخالي من الدسم خصوصاً إذا كان يعاني زيادة الوزن، أو قطعة بسكويت مصنوعة من الحبوب الكاملة، أو “Pain au Lait”، أو ثمرة من الفاكهة كالموز الذي لا يحتوي على معدل حموضة مرتفع وبالتالي فهو يُعدّ صديقاً للمعدة صباحاً».

أفضل الخيارات

وتابعت قائلةً: “بالنسبة إلى الساندويشات التي سيتناولها عند الاستراحتين في المدرسة، من الجيّد تقديم له الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة ووضع فيه الجبنة أو اللبنة. وإذا كان الولد يحب المارتاديلا والأطعمة الأخرى المشابهة، فلا مانع من تقديمها له أحياناً، ولكن يُفضّل التركيز على منتجات الألبان لاحتوائها الكالسيوم، مع الحرص على وضع الكثير من الخضار لتوفير له الشبع لوقت أطول. أمّا إذا كان يحبّ المذاق الحلو، فيمكن أن يتألّف الساندويش الثاني من الشوكولا أو المربّى أو زبدة الفول السوداني. علماً أنّ ذلك يجب تطبيقه فقط من حين إلى آخر وليس بانتظام، وإيلاء الأهمّية الكبرى للفاكهة كالموز مع الأفوكا، أو اللبن. من خلال هذا الأسلوب سيشعر الولد بالرضا وعدم الحرمان، وسيزوّد جسمه بالمغذيات الأساسية لنموّه”.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله