ممارسة الرياضة والقراءة تقللان فرص الإصابة بالزهايمر

Article Image

ذكرت دراسة أعدتها جامعة كامبريدج البريطانية أن ممارسة الرياضة والهوايات في منتصف العمر من الممكن أن تساعد على تقليل فرص الإصابة بمرض الزهايمر، اذ يؤدي المجهود الذي يُبذل فيها إلى تقوية الذاكرة الاجتماعية داخل خلايا المخ، إلى جانب الحفاظ على القدرات العقلية والذهنية. كذلك، أكد العلماء أن نتائج تلك الدراسة من الممكن أن تـَنقذ ملايين البشر من ذلك المرض.

وقال العلماء إنه تبين أن القراءة ولعب الرياضة لهما قدرة هائلة على الحفاظ على قوة الدماغ، مشيرين إلى أن ذلك الاكتشاف ستكون له آثار ضخمة على منظومة العلاجات النفسية والعقلية.

وأوضحت الدراسة أن هناك خطأ في الفهم الطبي لمرض ألزهايمر، بسبب اعتبار حدوثه أمراً طبيعياً في مرحلة الشيخوخة، مشيرة إلى أن الإصابة بالمرض ليست أمراً مسلماً به، وإنما مجرد احتمال يحدث في المراحل المتقدمة من العمر.

وتابعت: “على الرغم من أنه مرض لا شفاء منه، فإن هناك علاجات قد تحسّن جودة حياة من يعانونه، ويعتقد الخبراء أن ظاهرة الاحتياطي المعرفي يتم تعزيزها في الدماغ خلال فترة الشباب، وأن ممارسة الهوايات في منتصف العمر قد تساعد على تجنب الخرف فى سنوات آخر العمر”.

وأشارت الدراسة إلى أن أنشطة مثل القراءة وممارسة الرياضة والتواصل المجتمعي تسهم بقوة في الحفاظ على درجات اليقظة والإدراك في الشيخوخة، لأنها تضيف مخزوناً من التفاعلات والذكريات داخل خلايا المخ.

وذكرت صحيفة “الديلي ميل”، البريطانية، أن دراسة جامعة كامبريدج لها آثار هائلة على الخدمات الصحية حول العالم، التي تواجه تكاليف باهظة لرعاية الأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل ألزهايمر.

وأردفت: “يرى العلماء أن العقول تصبح أصغر كلما تقدمنا فى العمر، ولكن بعض الناس قادرون على الحفاظ على ذاكرتهم وذكائهم كلما تقدموا فى السن، ويعتقد الخبراء الآن أن هذه المرونة- التى يطلق عليها اسم الاحتياطي المعرفي- يتم تعزيزها باستخدام الدماغ قدر المستطاع خلال فترة الشباب”.

وحسب الصحيفة، فقد أظهرت الدراسات أن الذين لديهم معدل ذكاء أعلى، والذين قضوا فترة أطول فى التعليم، أو الذين لديهم مهن تستوجب إعمال العقل، لديهم مخاطر أقل فى حدوث الخرف، بفضل العوامل التي تنميها ظاهرة الاحتياطي المعرفي، وخلال التجارب العملية، أجرى الباحثون استبياناً على المصابين بالمرض، حول ما إذا كانوا يمارسون الرياضات فى شبابهم أم لا، الأمر الذي من شأنه تعزيز الاحتياطي المعرفي لديهم.

وأجرى الباحثون فحصًا دماغيًا على نحو 205 أشخاص متطوعين، أعمارهم ما بين 66 و 88 عاماً، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، وطلبوا منهم إجراء اختبارات الذكاء وإكمال استبيان حول هواياتهم، والأنشطة الفكرية والمادية والاجتماعية.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله