الطبيب الشاب “فؤاد” يرحل إلى الأبد.. ويكسر قلوب أحبائه!

Article Image

شكّل خبر وفاة الطبيب فؤاد جرجس طربيه صدمة لدى أصدقائه وأهالي منطقتًيْ تنورين في البترون حيث ينتمي إليها فؤاد وأهالي منطقة القويطع وبلدة بتعبورة تحديداً حيث تقطن عائلته، فالطبيب الشاب عرف بنشاطه وجدارته وكفاءته في عمله، وهو طبيب أمراض نساء وتوليد ومتخرّج من إحدى الجامعات الفرنسية، كما أنّه يتابع دراسته في مجال الحقوق.
يوم أمس الخميس، فارق فؤاد الحياة وقد عثر عليه جثّة هامدة في أحد فنادق منطقة المتن، من دون الكشف عن التفاصيل التي أدّت إلى وفاته.
الخبر نزل كالصاعقة على أصدقاء فؤاد وأقربائه وكلّ الذين عرفوه حيث نعوه بكلمات مؤثّرة عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، معبّرين عن حزنهم لفراقه حيث لم يبقَ من الماضي إلا الذكريات، ففؤاد بالنسبة لهم سيبقى ذكرى خالدة في قلوبهم وعقولهم ولن ينسوه فهو اليوم معهم أيضاً في عليائه.
كثيرة هي الكلمات التي كتبها أصدقاء فؤاد وأقرباؤه، حيث قالت ريما عطا لله: “بكّرت كتير يا أهضم دكتور وأطيب قلب، رح تضل ذكرى حلوة بقلوبنا، الله يصبّر أهلم خسارتهم كبيرة”.

وكتب حنا طوني: “بكِّير على شبابك يا حكيم.. أنت صديق الطفولة والمدرسة ما رح إنساك ولا رح إنسى الذكريات ضيعانك..”.

وكتب صديق فؤاد، خليل شدياق، كلاماً مؤثّراً في وداع الطبيب فقال: “وداعاً أيها المقاوم الشرس، الصلب، العنيد، الطيب، الكريم، المثقف، الصدوق.. وداعاً يا صديق العمر، يا زميل الدراسة، يا رفيق الدرب.. أولست أنت من آمن يوماً أنّ الحياة وقفة عزٍّ فقط.. أولست أنت من ناضل في سبيل حياةٍ أفضل وأرقى وأسمى؟ أولست أنت من كنت دائماً تمدنا بالأمل والعنفوان والكرامة وعزة النفس؟.. كم من أيامٍ أمضيناها في نقاشات فلسفية وأدبية وفكرية.. ألم نتفق على موعد لمناقشة آخر ما قرأنا؟ نم قرير العينين يا صديقي فإنّك رحلت باكراً كما الكبار والعظماء. وداعاً يا صديقي”.

 

وقالت صديقة فؤاد نيكول فرح: “والله شي ما بيتصدّق.. بتتذكّر إيام الحركة والرَّوحات عالنهر.. ما بقي إلا الذكريات..”.

Facebook Comments

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله